دمار في مستشفى لبناني نتيجة غارات الاحتلال
الأمينة العامة لعمليات السلام: الهدف النهائي هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار تلتزم به جميع الأطراف
أعربت الأمينة العامة المساعدة لعمليات السلام في الأمم المتحدة، في إحاطة عاجلة لها يوم الثلاثاء، الثاني من حزيران/ يونيو لعام 2026م، عن قلق المنظمة الدولية البالغ إثر التصعيد العسكري الخطير في لبنان، مؤكدة أن تقدم قوات الاحتلال شمالا داخل الأراضي اللبنانية يقوض تماما تفاهم وقف الأعمال العدائية الموقوع في السادس عشر من نيسان/ أبريل الماضي.
"الزهراني" منطقة قتال وتدمير عند "الخط الأزرق"
وأكدت المسؤولة الأممية أن أوامر وتحذيرات الإخلاء التي أصدرها جيش الاحتلال للمناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني حولت جنوب لبنان رسميا إلى "منطقة قتال نشطة".
وكشفت أن قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) رصدت نشاطا عسكريا مكثفا وعمليات هدم ممنهجة للمنازل في القرى اللبنانية القريبة من "الخط الأزرق".
وشددت على أن تعاطي ووجود قوات الاحتلال شمال الخط الأزرق يعد "انتهاكا صارخا لسيادة لبنان ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".
تصاعد ضربات حزب الله وتفاقم الأزمة الإنسانية
في المقابل، أشارت الأمينة العامة المساعدة إلى أن حزب الله يواكب هذا التقدم بالاستمرار في إطلاق الصواريخ والمسيرات الانقضاضية، مصعدا من هجماته العسكرية داخل مناطق الاحتلال.
وحذرت من أن الاحتياجات الإنسانية للمدنيين في لبنان تتزايد بشكل مأساوي مع تعمد الاحتلال استمرار تدمير المنازل والبنية التحتية، خاتمة بالتأكيد على أن أي تصعيد إضافي بات غير مقبول دوليا، ويجب لجم المشهد العسكري فورا لمنح الجهود الدبلوماسية الحالية فرصة حقيقية للنجاح.
