مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب: إيران لم تبلغنا بتعليق الرسائل.. ولن نقصفها لكن الحصار البحري سيبقى خانقا

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|
  • ترمب: هذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل في كل مكان بإيران لكننا سنبقي الحصار قائما

خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" (NBC) الأمريكية، ليرد على القنبلة الدبلوماسية التي فجرتها طهران بإعلانها وقف حوار النصوص عبر الوسيط، موجها رسائل مهدئة للأسواق النفطية المشتعلة، مع التمسك بأدوات الضغط الاقتصادي الردعية.

وأقر ترمب بوجود ارتباك في قنوات الاتصال، نافيا علم البيت الأبيض المسبق بالخطوة الإيرانية التي جاءت ردا على تغيير معادلة القصف في بيروت والضاحية الجنوبية.


وكشف الرئيس الأمريكي عن كواليس الموقف الرسمي لواشنطن إزاء البيان الصادر عن وكالة "تسنيم":

  • غياب التنسيق الدبلوماسي: صرح ترمب بشكل مباشر قائلا: "لم يتم إبلاقي مسبقا بهذا القرار من جانب إيران".
  • الإيرانيون أفضل في التفاوض: وفي تحليل لافت للمناورة الدبلوماسية لطهران، أضاف ترمب: "من المناسب أن تقول إيران إنها علقت تبادل الرسائل لأنها أفضل في التفاوض من القتال، لكنهم لم يبلغونا بذلك".

لا خيار للقنابل.. واستمرار الحصار البحري الصارم

لكبح جماح التصعيد العسكري: وبعدما قفزت أسعار خام برنت لتقارب 97 دولارا نتيجة التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز وباب المندب، حاول ترمب تهدئة المخاوف الدولية من نشوب حرب عالمية، معلنا: "هذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل في كل مكان بإيران".

واستدرك الرئيس الأمريكي ليؤكد أن واشنطن لن تتراجع عن خنق طهران اقتصاديا حتى تقبل بالتفاصيل الدقيقة للاتفاق النووي، مشددا: "لكننا سنبقي الحصار قائما" بما يمنع تدفق ناقلات النفط.

تأتي هذه التصريحات المتزنة لتكبح نار الإنذارات العسكرية التي أطلقها مستشار المرشد الأعلى ومقر "خاتم الأنبياء" بتهجير سكان شمال كيان الاحتلال، حيث يحاول ترمب إعادة طهران إلى مربع الاتصالات السياسية عبر الوسيط اللبناني نبيه بري الذي نقل عبر "أكسيوس" جاهزية حزب الله لتهدئة فورية.

  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • المفاوضات
  • الحرب