مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

أعمال هدم في الجوفة

1
أعمال هدم في الجوفة

أهالي الجوفة لـ"من هنا نبدأ": كنا مستورين وصرنا مكشوفين.. والشمري يؤكد أن الهدف الحفاظ على السلامة العامة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|

أثار ملف الاستملاكات وعمليات الهدم التي نفذتها أمانة عمان الكبرى في منطقة "جبل الجوفة" قبل نحو عامين ونصف، موجة من الاستياء والشكاوى لدى السكان المحليين عبر برنامج "من هنا نبدأ"؛ وذلك بسبب تركم أنقاض الردم، وتحول الموقع إلى مكب للنفايات وبؤرة للقوارض والكلاب الضالة، فضلا عن المخاطر البيئية والأمنية الناجمة عن حواف الحفريات المهددة بالانهيار.

شهادات السكان: "تعرينا بعد الهدم ووعود الحدائق تبخرت"

وأوضح المواطن أسامة إبراهيم (صاحب الملاحظة ميدانيا)، أن المأساة بدأت منذ عام 2017م إثر انهيار 3 مبان، لتقوم الأمانة في عام 2022م بإصدار قرارات استملاك لـ 28 بيتا لدواعي السلامة العامة.

وبدأت عمليات الهدم في شهر آب/ أغسطس من عام 2023م لتنتهي في السابع والعشرين من أيلول لذات العام.

وأكد إبراهيم أن المدراء التنفيذيين صرحوا حينها بأن الإزالة تهدف لإنشاء حديقة أو مرافق عامة وتوسعة الشوارع، إلا أن بقاء ردم 28 بيتا حتى اليوم حول الحي إلى مكرهة صحية مأساوية كشفت خصوصية المنازل المجاورة، دون جدوى من شكاواهم المرسلة للأمانة.


رد أمانة عمان: "الإزالة للسلامة فقط والأرض لا تصلح لحدائق"

في المقابل، نفى المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان الكبرى، المهندس سليمان الشمري، وجود أي طروحات رسمية سابقة لإنشاء حدائق أو توسعة شوارع في الموقع.

وأكد الشمري أن الهدف الأساس كان التخلص من المباني الآيلة للسقوط حفاظا على السلامة العامة، مشيرا إلى أن الأرض الحالية فارغة ومملوكة للأمانة لكنها "لا تصلح هندسيا لإنشاء حديقة".

وأضاف أن هنالك فكرة مطروحة لتشجير المنطقة بأشجار حرجية، وسيتم السير فيها خلال الفترة المقبلة.

وأثار رد المسؤول الرسمي استهجان السكان الذين استنكروا تبدل الرواية؛ حيث تساءلوا كيف لمدير تنفيذي أن يعد بالمرافق والحدائق عند بدء المشروع ليجيء ب

  • الأردن
  • أمانة عمان
  • الجوفة
  • انهيار الجوفة