منطقة الجليل الأعلى
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف وتوسيع عملياته البرية شمال نهر الليطاني
تصاعدت الحدة العسكرية في جنوب لبنان بشكل غير مسبوق، إثر إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة العملياتية التامة على "قلعة الشقيف" التاريخية، وتوسيع رقعة التوغل البري لتشمل مناطق جديدة تقع إلى الشمال من مجرى نهر الليطاني.
عبور الليطاني وتوسيع خط الدفاع
وأكد الناطق باسم جيش الاحتلال أن التحرك الأخير جاء بعد عملية واسعة نفذت قبل أيام في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي، بهدف إزالة ما وصفه بـ"التهديد المباشر" عن بلدات إصبع الجليل والمطلة.
وأشار إلى أن أعدادا كبيرة من القوات بدأت هجوما موسعا لتعزيز ما سماه "خط الدفاع الأمامي"، جاء هذا التصعيد بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن جزءا كبيرا من جنوب لبنان تحول فعليا إلى منطقة قتال مفتوحة.
اتهامات لبنانية بـ"الأرض المحروقة"
في المقابل، جابهت الحكومة اللبنانية هذا التوغل بتنديد سياسي صارم؛ حيث اتهم رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، تل أبيب باتباع سياسة "الأرض المحروقة" لتدمير البنية التحتية والقرى المرتفعة.
وتأتي هذه الاشتباكات العنيفة لتعلن الانهيار الفعلي لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في السابع عشر من نيسان الماضي دون أن يشهد التزاما حقيقيا على الأرض.
