مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

اعتداء الشرطة الهولندية على سيدة حامل فلسطينية

1
اعتداء الشرطة الهولندية على سيدة حامل فلسطينية

رغم عنف الشرطة الهولندية ضد والدتها.. الرضيعة "ريم" تبصر النور وتثير غضبا حقوقيا

نشر :  
منذ ساعتين|

 

لم تكن تعلم تلك السيدة الحامل في أشهرها الأخيرة، أن رحلة اللجوء القاسية التي خاضها زوجها وسام مقداد هربا من جحيم الحرب في قطاع غزة، ستقودهما إلى مواجهة صادمة أخرى، لكن هذه المرة في أحد شوارع هولندا الممطرة، وتحت قبضات رجال الشرطة.

صرخة خلف الشاشة وقبضات أمنية

بدأت القصة باتصال مرئي خاطف؛ شاشة هاتف ترتجف، وصوت أنفاس متسارعة يختلط بصراخ هاتف آخر، كانت الزوجة تحاول توثيق المشهد عبر "فيديو كول" لتشرح للعالم حجم الرعب الذي تعيشه عندما حاصرتهما دوريات الشرطة الهولندية.

وفي لحظات تجردت فيها الإنسانية، تعرضت السيدة التي تحمل جنينها في أحشائها لاعتداء جسدي عنيف من قبل عناصر الأمن، مما أثار موجة غضب حقوقية واسعة، وصفت التصرف بأنه "وصمة عار" تأتي بعد تصريحات سياسية متطرفة للتحريض ضد الملجئين.

ريم.. الوردة التي هزمت الخوف

لكن خاتمة هذه المأساة لم تكن كما أرادها لها الخوف؛ فمن قلب ذلك الرحم الذي طاله التنكيل، وبعد ساعات عصيبة عاشتها العائلة، أعلن الأطباء عن ولادة الطفلة الصغيرة، والتي اختار لها والداها اسم "ريم"، نزلت ريم إلى الدنيا بصحة جيدة، لتكون رسالة حياة جديدة تفتح آفاق الأمل لعائلة فلسطينية لم تطلب سوى العيش بكرامة.

اليوم، يلتف الناشطون والمنظمات الحقوقية في أوروبا حول هذه الصغيرة، وسط دعوات مجتمعية حاشدة تطالب السلطات الهولندية بفتح تحقيق شفاف، لضمان أن تنشأ ريم في بيئة آمنة تحمي حقوقها كطفلة، وتعيد لوالديها حقهما المسلوب في الملاجأ الإنساني المعروف كونيا.

أثار تداول مقاطع مصورة تظهر اعتداء قوات الشرطة هولندية على سيدة في مراحل حملها الأخيرة، وهي زوجة اللاجئ الفلسطيني القادم من قطاع غزة وسام مقداد، موجة من الاستنكار والتنديد الحقوقي عبر منصات التواصل الاجتماعي.


كشف تفاصيل الحادثة

وبث ناشطون لقطات تعكس تفاصيل الواقعة، بما في ذلك محادثة مرئية (فيديو كول) أجرتها السيدة لتوضيح الخلفيات والملابسات التي تعرضت لها.

ووصفت المنشورات الحقوقية التعامل الأمني مع العائلة الفلسطينية بأنه "مشين"، لا سيما في ظل الظروف القاسية التي تمر بها، وجاء هذا التصعيد بعد فترة وجيزة من دعوات هجومية أطلقها السياسي الهولندي المعروف بتطرفه ماركوزور رافضا وجود اللاجئين.

 

  • هولندا