الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
"نيويورك تايمز" تكشف بنود اتفاق ترمب المرسل إلى المرشد الإيراني: "هرمز" مقابل إنهاء الحرب
- وأوضح المسؤولون أن التعديلات الأخيرة لم تكن أحادية، بل هدفت لصياغة مخرج دبلوماسي حاسم
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) الأمريكية تفاصيل حصرية ومقلقة نقلا عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، حول قيام الرئيس دونالد ترمب بتعديل جذري وتشديد صارم لشروط الإطار المحتمل للاتفاق مع إيران، وإرسال النص المعدل مباشرة إلى مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية مجتبى خامنئي.
ترمب يغلق حنفية الأموال ويشعر بالإحباط
وكشفت التسريبات عن كواليس صنع القرار في البيت الأبيض، حيث تبين أن نفاد صبر ترمب أعاد صياغة المسار السياسي:
- فيتو على الإفراج المالي: أبدى الرئيس ترمب قلقا بالغا بشأن بنود في النسخة الأولى تنص على الإفراج عن أموال مجمدة لصالح طهران، مما دفعه لإلغائها أو تشديد الرقابة عليها.
- إحباط من المماطلة: نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي أن ترمب "شعر بالإحباط الشديد من طول المدة التي استغرقتها إيران للرد على مقترحات واشنطن"، مما دفعه لتسريع الخطوات بوراقة ضغط جديدة.
دور باكستان كوسيط وإحالة النص للمرشد
وأوضح المسؤولون أن التعديلات الأخيرة لم تكن أحادية، بل هدفت لصياغة مخرج دبلوماسي حاسم:
- وساطة إسلام آباد: جرت تعديلات ترمب بمشاركة وتنسيق مع وسطاء دوليين، في مقدمتهم باكستان، لضمان وجود قناة اتصال موثوقة مع الجانب الإيراني.
- الهدف من التشديد: تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه التعديلات إلى دفع إيران لقبول إطار الاتفاق النهائي، والذي أحيل رسميا هذه المرة للمرشد الإيراني مباشرة لقطع الطريق على مماطلة الحكومة.
بنود الاتفاق: "مضيق هرمز" مقابل وقف الحرب
معادلة الصفقة الكبرى: نقلت "نيويورك تايمز" عن مصادرها جوهر النص المقترح لإنهاء حرب الـ 28 من فبراير، حيث يقوم الإطار على محورين:
إنهاء الحرب والحصار: تلتزم واشنطن وتل أبيب بإيقاف العمليات العسكرية ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.
تأمين النفط العالمي: في المقابل، تلتزم طهران رسميا بـ رفع الحصار عن مضيق هرمز، وإلغاء المسارات الإجبارية التي فرضها مقر "خاتم الأنبياء"
وفي خطوة لافتة لتفادي انهيار المفاوضات جراء الشروط المعقدة، كشف مصدر مطلع للصحيفة أن "القضايا الخلافية الرئيسية، بما فيها البرنامج النووي الإيراني، سيتم تأجيلها بالكامل إلى جولات تفاوض لاحقة" بعد تثبيت الهدنة الطويلة (هدنة الـ 60 يوما).
