عنصر من كتائب القسام في قطاع غزة
تقارير عبرية تزعم امتلاك حماس لمسيرات "الألياف البصرية" التي يستخدمها حزب الله
- الاحتلال يواجه معضلة متصاعدة على الجبهة الشمالية بسبب اعتماد حزب الله على هذه التقنية
نشرت وسائل إعلام عبرية تقارير نقلت فيها عن مصادر عسكرية زعمت أن حركة حماس تمتلك وتشغل طائرات مسيرة تعمل بتقنية "الألياف البصرية" داخل قطاع غزة، على غرار تلك التي يستخدمها حزب الله في جنوب لبنان لإيقاع خسائر في صفوف جيش الاحتلال.
ادعاءات حول استخدام المسيرات لإعماء الرادارات
ونقلت صحيفة "والا" التابعة للاحتلال عن ضابط في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال ادعاءاته بأنه "يجب الاستعداد لسيناريوهات تتضمن استخدام مسيرات انقضاضية ورشقات صاروجية معا".
ومع ذلك، خفف الضابط من نبرته موضحا أن التقديرات الحالية لا تشير إلى تصعيد وشيك أو نية فورية لتشغيل هذه الأسلحة ضد أهداف تابعة للاحتلال أو قوات الجيش.
وادعت التحقيقات العسكرية للاحتلال أن حركة حماس كانت قد استخدمت هذا النوع المتطور من المسيرات خلال الموجة الأولى من هجوم السابع من أكتوبر 2023؛ حيث زعم الجيش أنها استخدمت حينها لغرض "إعماء" أنظمة المراقبة الإلكترونية في محيط قطاع غزة واستهداف مواقع الرصد الحدودية.
مزاعم عسكرية: لا حل كاملا لاعتراض سلك "الألياف"
وفقا للمزاعم التي أوردتها الصحيفة، فإن المؤسسة الأمنية للاحتلال تقع تحت وطأة فجوة تشغيلية كبيرة؛ إذ يقر الجيش بأنه رغم مرور وقت على هجوم 7 أكتوبر، وما تبعه من محاولات داخل كيان الاحتلال وخارجه، لا يزال لا يوجد "حل تكنولوجي كامل" حتى الآن لاعتراض هذا النوع من الطائرات. وتعود صعوبة الرصد -حسب ادعاءاتهم- إلى أن هذه المسيرات تسحب خلفها كابلا رفيعا من الألياف البصرية ينقل البيانات مباشرة للمشغل:
- مقاومة التشويش: يزعم الاحتلال أن اتصالها السلكي يمنحها مناعة شبه كاملة ضد أنظمة الحرب الإلكترونية (التشويش الراداري).
- دقة التصوير: يقال إنها تنقل فيديو عالي الدقة دون أي تأخير في الإشارة.
- بصمة منخفضة: تمتاز ببصمة رادارية منخفضة جدا، مما يمكنها من ضرب أهداف مختفية داخل المباني.
معادلة غير متكافئة مع حزب الله في الشمال
وبحسب مصادر أمنية عبرية، فإن الاحتلال يواجه معضلة متصاعدة على الجبهة الشمالية بسبب اعتماد حزب الله على هذه التقنية التي أربكت منظومات الدفاع الجوي التابعة للاحتلال، حيث فرضت تلك المسيرات معادلة غير متكافئة بتكلفتها المنخفضة وفعاليتها العالية مقارنة بصواريخ الاعتراض الثمينة.
تقارير عن دور إيراني: زعمت الوثائق الاستخباراتية للاحتلال أن هذه المسيرات تم تهريبها إلى قطاع غزة بمساعدة مباشرة من إيران وحزب الله، مع الاستفادة من معسكرات التدريب التي يقيمها الحزب في لبنان.
وأشارت التقارير إلى أن هذا السلاح استخدم سابقا في سوريا والحرب الروسية الأوكرانية، مقرة بأن الدقة الميدانية التي ظهرت بها شكلت "مفاجأة" للمؤسسة الأمنية التابعة للاحتلال التي تعتمد حاليا على حذر الجنود في الميدان كخط دفاع أول
