مباراة لمنتخب روسيا
حرب أوكرانيا تنهي عقود الشركات الغربية وتجبر منتخب روسيا على القمصان المحلية
- العقوبات الغربية تجبر منتخب روسيا على فتخ حقبة الملابس المحلية لأول مرة منذ ثلاثين عاما.
أجبرت تبعات حرب أوكرانيا منتخب روسيا لكرة القدم على تغيير قاعدة ارتداء الملابس الرياضية التابعة للشركات الغربية، والتي اعتاد عليها منذ مطلع التسعينيات؛ حيث فسخت شركة "أديداس" الألمانية عقدها مع الاتحاد الروسي في خضم العقوبات المشددة التي فرضت على موسكو، مما دفع بالمنتخب -المحروم أصلا من المشاركات العالمية والأوروبية- إلى الاعتماد منذ عام ألفين وأربعة وعشرين وحتى الآن على قمصان من علامة "يوغل" (Jögel) الروسية الناشئة، في خطوة هي الأولى تجاريا للاتكاء على الصناعة المحلية لتأمين مستلزمات اللاعبين.
وتعود جذور رحلة قمصان المنتخب إلى عام ألف وثمانمائة واثنين وتسعين عقب انهيار الاتحاد السوفييتي؛ إذ أبرمت موسكو صفقة أولى مع "أديداس" استمرت لعام واحد، قبل أن تتولى شركتان أميركيتان المهمة بين عامي ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين وألفين وثمانية، وهما شركة "ريبوك" (من 1993 إلى 1996) ثم شركة "نايكي" (من 1997 إلى 2008)، ليعود بعدها "الدب الروسي" لتوقيع عقد طويل الأمد مع الشركة الألمانية، والذي انتهى بشكل مفاجئ عقب اندلاع العمليات العسكرية في فبراير من عام ألفين واثنين وعشرين.
ولم تقتصر عقوبات الشركة الألمانية على إنهاء الشراكة مع المنتخب فقط، بل تخارجت بالكامل من السوق الروسية في مارس ألفين واثنين وعشرين عبر تعليق متاجرها وعمليات التجارة الإلكترونية، قبل أن تؤكد إنهاء نشاطها التجاري نهائيا بحلول أكتوبر من ذات العام. وفتح هذا الفراغ الباب لشركة "يوغل" التي تأسست في موسكو عام ألف وثمانمائة وخمسة عشر على يد رجل الأعمال أرتور موفسيسيان، لتتولى مهمة إمداد منتخبي روسيا والصومال بالملابس الرياضية، إلى جانب عدد محدود من الأندية الروسية، مع ناديي "ألاشكيرت" الأرمني و"دينامو مينسك" البيلاروسي.
