صورة أرشيفية
اختراق للهدنة.. 17 شهيدا إثر قصف الاحتلال على جنوب لبنان
استمع للخبر:
نشر :
3:21 2026/5/29|كثفت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في جنوب لبنان مساء يوم الخميس، عبر شن قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف قضاء مرجعيون، وسط مؤشرات ميدانية على محاولة تقدم بري لقوات الاحتلال، مما يشكل خرقا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار الساري.
تفاصيل التحركات البرية والقصف الميداني
وأفادت مصادر ميدانية بأن محاور القتال شهدت تطورات متسارعة تمثلت في النقاط التالية:
- محاولة الاقتحام البري: تبذل قوات الاحتلال جهودا للتقدم بريا باتجاه بلدة دبين (في قضاء مرجعيون) تحت غطاء ناري كثيف وتمشيط مكثف بالأسلحة الرشاشة، حيث تقدمت نحو منطقة "عريض دبين".
- الغارات الجوية: شن الطيران الحربي للاحتلال سلسلة من الغارات العنيفة استهدفت بلدتي بلاط ودبين، بالتزامن مع تحليق مستمر للمسيرات في أبجاء المنطقة.
- تمركز الجيش اللبناني: سحب الجيش اللبناني آلياته من مفرق "الحمام" الواقع عند مثلث (دبين – مرجعيون – إبل السقي) تفاديا للاحتكاك المباشر مع محاور التوغل.
"الخط الأحمر" والرسائل التحذيرية
ارتبط التصعيد الميداني بحرب نفسية وتهديدات موجهة للمدنيين في المنطقة.
وجاء هذا التحرك البري بعد ساعات قليلة من تداول رسالة صوتية منسوبة لجيش الاحتلال وجهت رسميا إلى سكان منطقة مرجعيون، حدد فيها الاحتلال ما وصفه بـ (الخط الأحمر) الذي لا ينبغي للأهالي تجاوزه رفضا لتعريض أنفسهم للخطر.
خسائر بشرية وتوسيع العمليات رغم الهدنة
لم يقتصر القصف على الخطوط الأمامية للجنوب، بل امتد ليطال مناطق قريبة من العاصمة بيروت، وفق ما أعلنته السلطات اللبنانية:
- حصيلة الشهداء: أسفرت غارات الاحتلال الأخيرة عن مقتل 17 شخصا على الأقل في بلدات الجنوب.
- استهداف الشويفات: طالت الضربات الجوية منطقة الشويفات الحيوية المتاخمة للعاصمة بيروت.
- اختراق وقف النيران: يواصل الاحتلال توسيع رقعة عملياتها العسكرية بشكل متعمد رغم الاتفاق الدولي الساري لوقف إطلاق النار بين الطرفين لعام 2026م.
