نائب الرئيس الأمريكي جيدي فانس
فانس: أحرزنا تقدما كبيرا بمفاوضات إيران والاتفاق النهائي سيعيد فتح مضيق هرمز
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيدي فانس، عن إحراز تقدم ملموس وكبير في مسار المفاوضات الدبلوماسية الجارية مع إيران، مشيرا إلى وجود نية جادة لدى طهران لتسوية الأزمة وإنهاء التوتر البحري في الخليج.
تقارب في الرؤى وخلافات قائمة حول التخصيب
وأوضح فانس، في تصريحات صحفية أدلى بها يوم الجمعة، أن النقاشات تمر بمرحلة أخذ ورد دقيقة بشأن بعض بنود مسودة الاتفاقية المشتركة، مفصلا طبيعة المشهد التفاوضي في نقاط رئيسية:
- الرغبة الإيرانية: أكد فانس أنه "من الواضح الغاية أن الإيرانيين يريدون اتفاقا ويرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز، ونحن كذلك نريد أن يقوموا بذلك.
- عقبات نووية عالقة: نبه نائب الرئيس إلى استمرار وجود خلافات جوهرية مع طهران تتعلق بملف تخصيب اليورانيوم، وتحديد حجم المخزون عالي التخصيب لديها.
- تعقيدات فنية: وصف تسوية بعض التفاصيل الفنية العالقة بأنها "معقدة للغاية" وتتطلب مزيدا من الوقت لتنضج سياسيا.
موقف ترمب وضمانات البرنامج النووي
وكشف فانس أن الرئيس دونالد ترمب قد يؤيد الاتفاق المحتمل مع إيران، مستدركا بأن هذا الموقف لا يزال قيد التحديد النهائي بناء على ما ستسفر عنه نتائج الجولات المقبلة.
وتابع نائب الرئيس موضحا آليات الرقابة المستقبلية:
- التعهد الإيراني: وافقت طهران بالفعل على عدم بناء أو امتلاك برنامج للأسلحة النووية.
- الرقابة والتحقق: شدد فانس على أن الولايات المتحدة ستتحقق من جدية هذا الالتزام مع مرور الوقت وعبر آليات تفتيش صارمة.
تهيئة الأرضية للحل الشامل ومصير مضيق هرمز
وأشار فانس إلى أن التحركات الدبلوماسية الراهنة ترتكز بشكل أساسي على تهيئة الأرضية المناسبة لإطلاق مفاوضات ناجحة ومستدامة بشأن الملف النووي برمته.
وأكد أن واشنطن تقترب من نقطة تسمح للطرفين بالجلوس وحسم كافة القضايا العالقة، لكن هذا المسار يتطلب إحراز تقدم إضافي ميدانيا وسياسيا، جازما بأن الاتفاق النهائي سيفضي بشكل مباشر إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة التجارية العالمية.
