غارة جوية على بيروت
غارة جوية للاحتلال تستهدف ضاحية بيروت الجنوبية وأنباء عن استهداف قائد في حزب الله
شنت قوات الاحتلال الجوية ، يوم الخميس، السابع والعشرين من شهر مايو/ أيار لعام 2026م، غارة جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت؛ مما يشكل خرقا لفترة الهدوء وحظر العمليات العسكرية التي فرضت على العاصمة منذ اثنين وعشرين يوما.
وأفادت القناة الخامسة عشرة العبرية أن هذه العملية استهدفت مركز قيادة تابعا لحزب الله، بهدف القضاء على قيادة شبكة الصواريخ لدى الحزب.
وفي السياق ذاته، حدد المراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال "دورون كادوش" أن المقصد الرئيس من الضربة هو اغتيال "علي الحسيني"، الذي يشغل منصب رئيس قسم الصواريخ الاستراتيجية في "فرقة الإمام حسين" القتالية التابعة للحزب.
وبحسب ما بثته الإذاعة الرسمية للاحتلال، فإن عملية الاستهداف الجوي داخل حدود بيروت نفذت رغم وجود قيود سياسية صريحة وتحذيرات دبلوماسية سابقة وجهتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث ينهي هذا التصعيد المفاجئ فترة من الاستقرار الأمني نسبيا في العاصمة امتدت لأكثر من ثلاثة أسابيع، امتنعت خلالها قوات الاحتلال عن قصف المدينة.
وعلى الصعيد الميداني، لم يصدر حتى الساعة أي تأكيد أو بيان رسمي من جانب جيش الاحتلال أو مصادر الأمن اللبنانية بشأن النتائج النهائية والتكتيكية التي أسفرت عنها هذه الضربة الجوية، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع الأمنية في المنطقة.
