مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

المواشي

1
المواشي

شكاوى لـ"من هنا نبدأ" حول أسعار الأضاحي في الأردن قبيل عيد الأضحى المبارك.. فيديو

نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ 29 دقيقة|
  • الرنتيسي: أسعار الأضاحي تصل إلى 400 دينار وهو رقم مرتفع جدا.. والقوة الشرائية تراجعت بشكل كبير.
  • المرايات: بعض التجار يربطون أسعار الأضاحي بأسعارها في دول الخليج
  • المرايات: هناك احتكار من قبل بعض التجار للخاروف الروماني ما ساهم في ارتفاع أسعاره
  • الطراونة: سعر الخاروف الروماني مرتفع من بلد المنشأ بسبب التضخم والمنافسة الشديدة
  • النائب الديات: يجب تشديد الرقابة على أسعار المواشي في الأردن من قبل الجهات المعنية

 ناقش برنامج "من هنا نبدأ" الذي يبث عبر قناة "رؤيا"، قضية ارتفاع أسعار الأضاحي في الأسواق الأردنية، والتي شكلت عبئا ثقيلا على جيوب المواطنين في ظل ثبات مداخيلهم.

وسلطت الحلقة الضوء على التباين في الآراء بين التجار والمزارعين والجهات الرسمية، للوقوف على أسباب هذا الارتفاع غير المسبوق والركود الذي يشهده السوق.

تراجع القدرة الشرائية وتحديات التجار

أوضح تاجر المواشي نزار الرنتيسي أن الأسواق تعيش حالة غير معهودة من ضعف القدرة الشرائية، مشيرا إلى أن أسعار الأضاحي ترتفع سنويا، ما أدى إلى تقلص أعداد التجار العاملين في هذا القطاع.


وبين أن الأسواق تعتمد حاليا على الخاروف البلدي، والجدي البلدي، والخاروف الروماني، لافتا إلى أن أسعار بعض الأضاحي وصلت إلى 400 دينار، وهو سعر مرتفع جدا يتجاوز قدرة المستهلك.

وحذر الرنتيسي من أن التجار سيتكبدون خسائر فادحة في حال عدم بيع المواشي، إذ سيضطرون لاستردادها بأقل من سعرها الأصلي لتغطية تكاليف الأعلاف والعلاج.

مقارنات غير عادلة ومطالبات بضبط الأسعار

من جانبه، أرجع رئيس اتحاد مزارعي الطفيلة ومربي المواشي، عرفات المرايات، جزءا من الأزمة إلى قيام بعض التجار بمقارنة دخل المواطن الأردني بدخل المواطن في دول الخليج، مما يدفعهم لرفع الأسعار.

وأشار إلى وجود وفرة في العرض تصل إلى 500 ألف رأس من الأغنام والماعز، في حين أن الاستهلاك لا يتجاوز نصف هذه الكمية.

وأكد أن السعر العادل يجب ألا يتجاوز 5 دنانير ونصف لكيلو اللحوم البلدية، و4 دنانير ونصف للروماني، بحيث تتراوح تكلفة الأضحية البلدية بين 250 إلى 300 دينار.

وأضاف المرايات أن الأضاحي البلدية متوفرة بكثرة، إلا أن سعر الخاروف الروماني تجاوز البلدي نتيجة احتكاره من قبل مجموعة محدودة من التجار (من 6 إلى 7 تجار) الذين قاموا باستيراده وتسمينه لعرضه بكميات قليلة بهدف رفع سعره.

وانتقد آلية البيع في الأردن التي تعتمد على الوزن، بخلاف معظم دول العالم التي تعتمد على البيع "بالحبة".

تبريرات وزارة الزراعة: تضخم عالمي ووفرة محلية

في المقابل، أوضح مساعد أمين عام وزارة الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية، مصباح الطراونة، أن الوزارة سهلت دخول نحو 300 ألف خاروف روماني وأوكراني منذ بداية العام.

وبرر ارتفاع أسعار الخاروف الروماني بأنه منشئي، يعود إلى التضخم العالمي والمنافسة الشديدة على الاستيراد، لافتا إلى أن بعض التجار يتعمدون تأخير البيع لتسمين المواشي تجنبا للخسارة.

وطمأن الطراونة المواطنين بوجود منتج محلي يكفي لتغطية الطلب، حيث يتوفر قرابة نصف مليون رأس من الأغنام والماعز المحلية.

أزمة الأعلاف ومطالبات نيابية بتشديد الرقابة

من جهته، ربط النائب خليفة الديات ارتفاع الأسعار بتكاليف الإنتاج، موضحا أن الدراسات تؤكد أن 60% من تكلفة المواشي تذهب للأعلاف.

وعزا هذه الأزمة إلى التراجع الواضح في زراعة الحبوب محليا، تتزامن مع الارتفاع العالمي لأسعار الأعلاف.

وختم الديات حديثه بمطالبة الجهات المعنية بتشديد الرقابة الصارمة على أسعار المواشي، وإجراء حملات تمشيط رقابية لضمان تسعير عادل يستند إلى دراسات حقيقية ترحم جيوب المواطنين.

  • الأضاحي
  • المواشي
  • عيد الأضحى المبارك
  • ارتفاع الأسعار