تكريم جلالة الملك للاعبي المنتخب الوطني
برنامج نبض البلد يسلط الضوء على استعدادات منتخب النشامى ومبارياته الودية للمونديال
- أمجد مجالي ونقاد رياضيون: التكريم الملكي نجح في إزالة العبء النفسي عن كتيبة النشامى
- عصام محمود يستعرض الملامح الفنية لمعسكر سويسرا ويطالب الجماهير بمساندة المنتخب الوطني
شهدت العاصمة عمان حفل تكريم ملكي سام لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم "النشامى"، حيث أنعم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بوسام الاستقلال على اللاعبين تقديرا للإنجاز التاريخي المتين المتمثل بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين.
وأكد الصحفي الرياضي الكابتن أمجد مجالي، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" الذي يعرض عبر شاشة تلفزيون "رؤيا"، أن التكريم الملكي جاء بمثابة رسالة دعم وثقة وتحفيز واضحة، مما أسهم بشكل ملحوظ في رفع العبء والضغط النفسي عن كاهل اللاعبين قبيل الدخول في أجواء المنافسات العالمية الكبرى، مشيرا إلى أن كرة القدم الحديثة باتت تعتمد بنسبة 60% إلى 70% على الإعداد النفسي الناجح.
من جهته، لفت اللاعب الأسبق للمنتخب الوطني الكابتن عصام محمود، إلى أن الحافز المعنوي الكبير الذي منحه جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، سيدفع اللاعبين لتقديم أقصى جهودهم والاستمتاع بالمشاركة الموعودة.
وأوضح محمود أن سمو ولي العهد وسمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، يشرفان ميدانيا وبشكل مباشر على تدريبات النشامى؛ حيث ظهرت عمق هذه العلاقة الأخوية في ختام الحفل عبر تكريم الفريق منفردا على منصة خاصة بحضور الجهاز الفني، مما يعكس الاهتمام الملكي التاريخي بتحديات وإنجازات القطاع الشبابي في المملكة.
وفيما يتعلق بخارطة طريق الإعداد الفني، يتأهب وفد المنتخب الوطني لمغادرة أرض المملكة يوم الخميس المقبل الموافق الثامن والعشرين من أيار/ مايو، حيث سيخوض النشامى مباراة ودية أولى ضد منتخب سويسرا في الحادي والثلاثين من الشهر ذاته، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة منتخب كولومبيا في السابع من حزيران/ يونيو.
ووصف النقاد اختيار هذه المواجهات بالذكي جدا، لكونها تحاكي أسلوب لعب المنتخب النمسوي السريع الذي يعتمد على الضغط العالي والعكسي، ويضم نجوما ينشطون في الدوري الألماني مثل اللاعب لايمر.
وأشار أمجد مجالي إلى أن المدرب المغربي جمال السلامي استقر على رؤيته التكتيكية القائمة على خطة (3-4-3)، التي تركز على المهارة والقوة البدنية العالية لقبول الالتحامات القوية تبعا لطبيعة الكرة الإفريقية والعالمية، حيث يبني السلامي خطته على قوام أفقي أساسي يتكون من يزيد أبو ليلى، ويزن العرب، ونزار الرشدان، وموسى التعمري، وعلي علوان، مع الاستعانة بتكتيك النجم محمود مرضي الذي يطبق فكر الجهاز الفني بدقة متناهية.
وسيتم الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية التي تضم 26 لاعبا عقب لقاء سويسرا، مما يضع المدرب أمام مهمة صعبة لاستبعاد أربعة لاعبين من القائمة الحالية المؤلفة من 30 نجما شاركوا في محطات التحضير للمونديال.
وفي ختام الحديث، شدد الضيوف على أن النظام الجديد لكأس العالم بمشاركة 48 منتخبا يمنح الأردن فرصا نموذجية للعبور نحو الدور الثاني عبر نافذة تأهل أفضل ثمانية منتخبات تحتل المراكز الثالثة، حيث تساوي كل نقطة رقمية فارقا ماليا كبيرا يبدأ من 11 مليونا ويصل إلى 16 مليون دولار، مما يساهم في تمويل خطط الاتحاد المستقبلية وإعادة إحياء مراكز الأمير علي للواعدين لبناء قاعدة كروية متينة.
ودعا كلا الكابتنين الجماهير الأردنية إلى الوقوف بقوة خلف المنتخب مهما كانت النتائج، واستلهام تجربة المنتخب السعودي التاريخية في مونديال 1994 عندما صعد للدور الثاني رغم صعوبة مجموعته، لتقديم الأردن سياحيا وثقافيا واقتصاديا أمام العالم بعيدا عن العشوائية.
