الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب يعلن أن صحته "ممتازة" بعد خضوعه للفحص الطبي السنوي قبيل بلوغه الثمانين
- كشفت الإدارة في وقت سابق أن دونالد ترمب يعاني من قصور وريدي مزمن
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن وضعه الصحي "ممتاز" تماما، وذلك بعد خضوعه للفحص الطبي السنوي الروتيني، قبل أيام قليلة من بلوغه سن الثمانين.
وأكد الرئيس الأكبر سنا الذي انتخب في تاريخ الولايات المتحدة، عبر حسابه الرسمي في منصة "تروث سوشال"، أن جميع الفحوصات في المستشفى العسكري قرب واشنطن سارت بشكل رائع، ليقطع بذلك الطريق على التكهنات والشائعات المتزايدة التي تنتشر مؤخرا حول قدراته البدنية.
تفاصيل الزيارة الطبية والجدول الرئاسي الحافل
ورغم الأهمية البالغة لهذا الفحص، إلا أنه لم يعطل أجندة الرئيس اليومية الصارمة، حيث رصد مراسلو وكالة "فرانس برس" وصول ترمب إلى مركز "والتر ريد" الطبي العسكري الوطني قرابة الساعة الثامنة والخمسين صباحا بالتوقيت المحلي.
وقد غادر الرئيس المركز سريعا ليعود إلى مهامه الرسمية في البيت الأبيض، حيث عقد اجتماعا رسميا مجدولا في الساعة الواحدة والنصف ظهرا، ومن المعتاد أن تنشر الإدارة الأمريكية ملخصا للنتائج الصحية خلال ساعات أو أيام قليلة قادمة، رغم أن حجم التفاصيل التي يتم الإفصاح عنها يبقى خاضعا لتقدير البيت الأبيض.
السجل الصحي لترمب بين الكدمات وعمر القلب الشاب
ويحرص الملياردير الجمهوري باستمرار على تأكيد تمتعه ببنية جسدية وعقلية قوية، لا سيما عند مقارنته بسلفه الديموقراطي جو بايدن.
ومع ذلك، فقد شهدت فترته الرئاسية الثانية التي بدأت في كانون الثاني/يناير 2025 بعض الإفصاحات الطبية، حيث رصد ترمب مرات عدة بكدمات واضحة على يده اليمنى حاول إخفاءها بالمكياج، وقد عزت الإدارة ذلك إلى تناوله المنتظم للأسبرين كعلاج وقائي لأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما كشفت الإدارة في وقت سابق أن دونالد ترمب يعاني من قصور وريدي مزمن، وهي حالة طبية شائعة وغير خطيرة تتسبب في التورم والتشنجات. ويعيد هذا الفحص إلى الأذهان تقرير تشرين الأول/أكتوبر 2025 الماضي، والذي أكد أن الرئيس يعيش بوضع مثالي، وأن عمر قلبه علميا أصغر بنحو 14 عاما من عمره الزمني الحقيقي.
