عروض ترفيهية للأطفال
ضمن الشراكة مع بنك فلسطين.. مؤسسة جذور تنفذ حملة “العيد فرحة” لرسم البسمة على وجوه الأطفال في مستشفيات الضفة ومراكز الإيواء في قطاع غزة
نفذت مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي، بالشراكة مع بنك فلسطين، حملة إنسانية خاصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك تحت شعار: “العيد فرحة… فرحة أطفالنا بتخلي العيد عيدين”، استهدفت الأطفال في مستشفيات الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى الأطفال في مراكز الإيواء في قطاع غزة، بهدف إدخال الفرح والبهجة إلى قلوبهم والتخفيف من الأعباء النفسية التي يواجهونها في ظل الظروف الصحية والإنسانية الصعبة.
وشملت الحملة تنفيذ زيارات وأنشطة ترفيهية ودعم نفسي للأطفال خلال أيام العيد، إلى جانب توزيع الهدايا والألعاب والشوكولاتة وأجهزة “التابلت” على الأطفال، بما يسهم في توفير أجواء من الفرح والأمل، ويساعد الأطفال على متابعة تعليمهم والتواصل مع العملية التعليمية خلال فترة العلاج أو النزوح.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية والإنسانية التي يقودها بنك فلسطين بالشراكة مع "جذور"، الهادفة إلى دعم الأطفال وتعزيز قدراتهم النفسية والاجتماعية، خاصة في ظل التحديات والظروف الاستثنائية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد المدير العام لبنك فلسطين محمود الشوا أن هذه الحملة تعكس التزام البنك بمسؤوليته المجتمعية والإنسانية.
وأضاف الشوا أن بنك فلسطين يواصل تطوير مبادراته الإنسانية والاجتماعية التي تلامس احتياجات الناس الحقيقية، وتركز على دعم الفئات الأكثر احتياجا، وفي مقدمتها الأطفال، إيمانا بأهمية تعزيز صمودهم النفسي والاجتماعي، وترسيخ قيم التكافل والأمل في المجتمع الفلسطيني.
وبدوره، أكد المدير العام لمؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي، الدكتور أمية الخماش، أن هذه الحملة تنطلق من إيمان المؤسسة بحق الأطفال في أن يعيشوا أجواء العيد بفرح وكرامة رغم المرض أو ظروف النزوح، مشيرا إلى أن جذور تواصل تقديم الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي للأطفال انسجاما مع رسالتها في تعزيز حقهم في حياة كريمة وآمنة.
كما أشاد بالشراكة مع بنك فلسطين، مؤكدا أهمية هذه المبادرات الإنسانية في التخفيف عن الأطفال وعائلاتهم وتعزيز صمودهم النفسي والاجتماعي خلال الظروف الصعبة.
