مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الملك يستعرض حرس الشرف لدى وصوله قصر الحسينية

1
الملك يستعرض حرس الشرف لدى وصوله قصر الحسينية

الملك يوجه كلمة للأردنيين ويرعى حفل عيد الاستقلال الثمانين -فيديو

نشر :  
منذ 4 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 53 دقيقة|
  • الملك مخاطبا الأردنيين: أحييكم في ذكرى استقلال حاضر معنا، نصونه أمانة وعهدا وميثاقا.
  • الملك: لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام.
  • الملك: رغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنب اقتصاده آثار الأزمات.
  • الملك: هذا الوطن عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى.
  • الملك: الأردن يعتلي لسانه بـ«أبشر»، جوابا سابقا للطلب.
  • الملك: الأردن يثق بأن أكتاف أبنائه العراض لا تصغر.
  • الملك: الأردن يعرف نفسه ويعرف وجهته ويعرف خياراته، صقلته التحديات فزاد بأسا وثباتا.
  • الملك: الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية.
  • الملك: ما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر.
  • الملك للأسرة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور، الله أعلم به من كل قول.

رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم الاثنين، الحفل الذي أقيم في قصر الحسينية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

ولدى وصول جلالة الملك إلى موقع الحفل، يرافقه الموكب الأحمر، أطلقت المدفعية (21) طلقة تحية لجلالته، فيما استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وعزفت الموسيقى السلام الملكي.

 

 

 

 

وألقى جلالة الملك كلمة بهذه المناسبة خلال الحفل، جاء فيها:

"بسم الله الرحمن الرحيم،

أهلي وعزوتي الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحييكم من أرض لم تخذل أهلها يوما، أحييكم في ذكرى استقلال حاضر معنا؛ نصونه أمانة وعهدا وميثاقا.

ثمانون عاما والرهان معقود على شعب أصيل، عتيد، ثابت على مبادئه. وفي كل خطوة من هذه المسيرة، كان الوطن لنا قبلة وملاذا.

أبناء وبنات وطني العزيز، لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام. على ضفة نهره تعمد المسيح، وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون.

وعلى أرضه عاشت حضارات قدمت للعالم دروسا في المنعة والصمود، فعلمتنا كيف نسعى ونحول الصعاب إلى فرص.

والحاضر خير شاهد على ذلك؛ فرغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنب اقتصاده آثار الأزمات.

فهذا الوطن عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى، يعتلي لسانه بـ(أبشر)، جوابا سابقا للطلب، ويثق بأن أكتاف أبنائه العراض لا تصغر.

شعبي الوفي، اليوم لا نحتفل فقط بما أنجزناه، بل بما نمتلك من قدر وقدرة، وليس الفخر غايتنا، وإنما ترسيخ ثقتنا بهذا الوطن.

فوطننا الذي صمد عبر العقود، واثق الخطى، مقدام لا يتردد. فالأردن يعرف نفسه، ويعرف وجهته، ويعرف خياراته؛ صقلته التحديات فزاد بأسا وثباتا.

أبنائي وبناتي، أدرك أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية. هي اليقين بأن الطريق، مهما طال أو اشتد، لن يوقفنا عن العمل، وأننا في كل مرحلة قادرون على تجاوز أي شيء.

هي الإيمان بأن ما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر.

وبهذه الروح، وبهذا اليقين، نمضي معا متوكلين على الله نحو عقدنا التاسع من الاستقلال. نمضي أكثر إيمانا بأنفسنا، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه.

وأقول لعائلتي الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور، الله أعلم به من كل قول.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

وحضر الحفل سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، وسمو الأميرة رجوة الحسين، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وعدد من رؤساء السلطات.

كما حضره كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، وممثلون عن فعاليات شعبية، وأحزاب، وهيئات، ونقابات، ومؤسسات المجتمع المدني.

  • الملك عبد الله الثاني
  • عيد الاستقلال
  • قصر الحسينية