مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لشاحنات

1
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لشاحنات

ماهي تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني المحتمل وكواليس الخلاف حول بنوده الـ 14؟

نشر :  
منذ ساعتين|

رغم أجواء التفاوض المشحونة بالسرية، خفضت كل من واشنطن وطهران من سقف التوقعات بشأن تسوية سريعة تنهي الحرب الإقليمية التي عصفت بالشرق الأوسط وهددت مناخ الطاقة العالمي.

وفي موقف حاسم، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الصيغة المرتقبة إما أن تكون "عظيمة ومجدية" أو "لن يكون هناك اتفاق" على الإطلاق، بينما أوضحت الخارجية الإيرانية أن التقدم المحرز لا يعني نضوج الصفقة بعد، وأن نقاط الخلاف ما زالت تحتاج إلى عمل شاق.فما الذي نعرفه حتى الآن عن كواليس هذا التفاهم المحتمل وبنوده الـ 14؟

1.لغز الملف النووي:

تأجيل إيراني أم شرط أميركي مسبق؟

تشير التصريحات الرسمية الصادرة عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى أن الاتفاق الأولي يرتكز فقط على وقف الحرب، على أن يرجأ النقاش في الملف النووي لمرحلة منفصلة تمتد بين 30 إلى 60 يوما.

هذا الطرح أيدته وكالتا "فارس" و"تسنيم"، بتأكيدهما أن طهران لم تقدم أي تعهد بتسليم مخزونها أو إغلاق منشآتها.الرواية المقابلة: نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أن بت الاتفاق مشروط بالتزام إيراني صريح بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب.

وفي ذات السياق، دخلت تل أبيب على خط الضغط؛ حيث أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه اتفق مع ترمب على أن أي صفقة نهائية يجب أن تقضي على التهديد النووي تماما عبر تفكيك المنشآت وترحيل المواد المخصبة خارج الأراضي الإيرانية.

2. مضيق هرمز:

صراع السيادة وأمن الملاحة يمثل مضيق هرمز النقطة الأكثر سخونة في حسابات الاقتصاد السياسي للاتفاق.

ففي حين يبكي العالم على حرية التجارة التي تعطلت منذ بدء المعارك في 28 فبراير، وعد ترمب بأن الاتفاق سيشهد "فتح المضيق" لإنعاش الأسواق.

الموقف الإيراني:

ترفض طهران العودة إلى معادلة "ما قبل الحرب"؛ إذ تتمسك وكالات الأنباء المحلية بإدارة القوات المسلحة الإيرانية للممر المائي واشتراط استحصال السفن على إذن مسبق للعبور، رابطة ذلك برفع كامل للحصار الأميركي عن موانئها خلال 30 يوما.

3. الأرصدة المجمدة وسلاح العقوبات

تخوض طهران مفاوضات نفسها طويل بشأن الإفراج عن مليارات الدولارات المحجوزة في الخارج.


وفقا لتقارير إعلامية، فإن إيران تشترط تلقي جزء محدد من هذه الأموال كبادرة حسن نية في المرحلة الأولى لتوقيع التفاهم.

ومن جهتها، تمنع واشنطن حتى الآن صياغة بعض هذه البنود المالية، لكن التسريبات تشير إلى أن التفاهم المرحلي قد يتضمن رفعا مؤقتا للعقوبات الأميركية المفروضة على قطاعات النفط، والغاز، والبتروكيماويات لتسهيل أجواء الحوار. 

  • أمريكا
  • إيران
  • طهران
  • واشنطن
  • الحرب