حجاج يحملون مظلات من حرارة الشمس
بـ 24 ألف حافلة.. السعودية تبدأ تفويج الحجاج إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية
تبدأ السلطات السعودية، صباح يوم الأحد (السابع من شهر ذي الحجة)، تنفيذ خططها الميدانية لنقل الحجاج إلى مشعر "منى"، إيذانا بانطلاق رحلة التروية ضمن منظومة التصعيد لموسم الحج لعام 1447 هجرية، على أن تستمر عمليات التفويج حتى آخر ساعات يوم غد الثامن من ذي الحجة.
جاهزية لوجستية لـ 24 ألف حافلة
وأنهت النقابة العامة للسيارات إجراءات التسجيل لـ 73 منشأة، للدفع بما يقارب 24 ألفا و334 حافلة مخصصة لنقل ضيوف الرحمن بين مكة المكرمة والمشاعر.
وبحسب الخطط، فإن جزءا من الحجيج سيبيتون في مشعر منى اقتداء بالسنة النبوية، فيما يختار آخرون التصعيد المباشر إلى صعيد عرفات استعدادا للركن الأعظم.
منظومات تقنية وخدمات متكاملة
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن جميع الاستعدادات التشغيلية اكتملت عبر تكثيف إدارة الحشود، وتوفير الخدمات الصحية والإسعافية، وتفعيل المنظومات التقنية الحديثة والخدمات الرقمية لتسهيل حركة الزوار بعدة لغات، إلى جانب تشغيل قطار المشاعر لتقليل زمن الانتظار.
"منى".. عراقة التاريخ وتضاريس المشعر
يعتبر مشعر "منى" أول المشاعر المقدسة التي يقصدها الحجاج، وهو واد تحده الجبال شمالا وجنوبا، ولا يسكن طوال العام إلا في موسم الحج.
- الموقع والمساحة: يقع بين مكة المكرمة ومزدلفة على بعد 7 كيلو مترات من المسجد الحرام، وتبلغ مساحته الشرعية 16.8 كيلو مترا مربعا.
- سبب التسمية: تعود لروايات عدة، منها ما يربط بما يراق فيها من دماء الهدي، أو لتمني آدم عليه السلام فيها الجنة.
- الأهمية الدينية: شهد رمي إبراهيم عليه السلام للجمار، وفيه وقعت بيعة العقبة، كما نزلت فيه سورة "النصر" على النبي ﷺ أوسط أيام التشريق في حجة الوداع.
