ترمب و نتنياهو
كواليس هواجس "تل أبيب".. لماذا يشعر نتنياهو بقلق بالغ من "الاتفاق المرحلي" مع إيران؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه أجرى مكالمة هاتفية "رائعة" مع رئيس وزراء سلطات الاحتلال بنيامين نتنياهو، مؤكدا سير المحادثات بينهما بشكل جيد، في وقت تشهد فيه المفاوضات مع طهران مراحلها الأخيرة لإبرام مذكرة تفاهم تنص على فتح مضيق هرمز، وفق ما أعلنه ترمب.
في المقابل، نقلت شبكة "سي إن إن" أن نتنياهو واصل اتصالاته مع مسؤولين أمريكيين لبحث التطورات، وهو بصدد عقد اجتماع أمني مغلق، بينما ذكر موقع "أكسيوس" أنه يشعر بقلق بالغ.
ورغم التطمينات الأمريكية للاحتلال بشأن ملف اليورانيوم، يتصاعد التخوف من اتفاق مرحلي يؤجل الأزمة، حيث نقلت "القناة 12" عن مسؤول قوله إن المبعوث ستيف ويتكوف يمارس ضغوطا للتوصل إلى اتفاق بأي ثمن لمنع الحرب.
وتتسع هواجس تل أبيب لتشمل البنية العسكرية والسياسية؛ إذ ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الاحتلال يخشى "اتفاقا سيئا" يتيح لطهران ترميم قدراتها النووية والباليستية خلال عامين.
كما نقلت "هآرتس" عن مصادر أمنية أن إيران تضلل واشنطن، مما قد يضعف خيار الضغط أو التحرك العسكري مستقبلا، فضلا عن التخوف من أن يقلص الاتفاق فرص إسقاط النظام داخليا، أو مجيء إدارة أمريكية جديدة بعد عامين لا تقدم الدعم للاحتلال إذا تحرك منفردا.
من جهته، أكد مسؤول إيراني أن مذكرة التفاهم الحالية لا تشمل القضايا النووية لتعقيدها، مشيرا إلى إمكانية فتح باب المفاوضات النووية بعد مرور 30 يوما على توقيع الاتفاق السياسي المرتقب.
