مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

اللواء محمد محسن نيوف

1
اللواء محمد محسن نيوف

ملاحقة رموز النظام المخلوع.. الداخلية السورية تعتقل لواء بارزا في حماة

نشر :  
منذ 44 دقيقة|

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، إلقاء القبض على اللواء محمد محسن نيوف، الذي شغل مناصب عسكرية وقيادية بارزة في عهد النظام المخلوع. وتأتي هذه الخطوة في سياق تمديد الحملات الأمنية الرامية إلى ملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات السابقة وتقديمهم إلى العدالة نظاميا. 

تفاصيل العملية الميدانية والسجل العسكري

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصادر أمنية، أن قوات الأمن الداخلي في محافظة حماة، وسط البلاد، نفذت عملية نوعية مبنية على عمليات رصد ومتابعة دقيقة، أسفرت عن توقيف اللواء نيوف. وأوضح بيان الوزارة أنه تمت إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيدا لمثوله أمام القضاء المختص.

ويمتلك نيوف سجلا عسكريا طويلا ضمن هياكل النظام السابق، حيث تنقل بين عدة مناصب حساسة، أبرزها:

الخدمة العملياتية في صفوف الفيلق الثالث.

قيادة الفرقة 18 دبابات.

رئاسة أركان الفرقة 11 العسكرية في عام 2020 م.

قيادة اللواء 105 التابع للحرس الجمهوري في عام 2016 م.

ملف سجن صيدنايا العسكري

وتزامن اعتقال نيوف مع إعلان وزارة الداخلية، أمس الجمعة، عن توقيف الرقيب السابق في الشرطة العسكرية محمد عماد محرز. وأشارت البيانات الرسمية إلى أن محرز عمل حارسا وسجانا منذ عام 2015 م في سجن صيدنايا العسكري، الذي يقع شمال العاصمة دمشق، ويعد من أسوأ مراكز الاحتجاز تعذيبا في سوريا.

تشير تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية، ومنها منظمة العفو الدولية في تقرير صادر عام 2017 م، إلى أن سجن صيدنايا شهد إعدام نحو 13 ألف شخص سرا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2015 م، حيث جرى استخدامه كمركز رئيس لاحتجاز آلاف المعارضين السياسيين بعد اندلاع الثورة السورية.


حملة موسعة ومحاكمات جنائية جارية

وتندرج هذه الاعتقالات ضمن حملة أمنية موسعة تشهدها البلاد خلال شهر مايو/ أيار الجاري، لضبط قادة ورموز المرحلة السابقة ممن ترتبط أسماؤهم بجرائم ضد المدنيين.

وفي هذا السياق، عقدت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة دمشق جلستين علنيتين، الأولى في 26 أبريل/ نيسان الماضي والثانية في 10 مايو/ أيار الجاري، لمحاكمة العميد السابق عاطف نجيب، على خلفية تورطه الموصوف في انتهاكات جسيمة بمحافظة درعا جنوبي البلاد.

يذكر أن هذه التطورات القضائية والأمنية المفصلية تأتي بعد نحو عام ونصف على سقوط النظام السابق، حيث تمكنت القوات الميدانية للثوار السوريين من دخول العاصمة دمشق في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول لعام 2024 م، مما أنهى حقبة حكم بشار الأسد (2000-2024 م) الذي ورث السلطة عن أبيه حافظ الأسد (1971-2000 م)، لتبدأ البلاد مرحلة جديدة ترتكز على مبادئ المحاسبة والعدالة الانتقالية.

  • حماة
  • وزارة الداخلية السورية