القمح الروسي
مصر تعلن إستراتيجية لإنشاء مركز عالمي لتجارة وتخزين الحبوب بالتعاون مع روسيا
- أكد فاروق أن لدى مصر خطة شاملة لتحويل موقعها الجغرافي الاستراتيجي إلى منصة لوجستية رائدة.
أعلن وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، شريف فاروق، يوم الجمعة، أن مصر -التي تعد أكبر مشتر للقمح الروسي في العالم- تسعى رسميا لإنشاء مركز عالمي لتجارة وتخزين الحبوب.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في فعالية دولية متخصصة في قطاع الحبوب بمدينة سوتشي الروسية، حيث استعرض معالم الرؤية المصرية الجديدة لتأمين الغذاء إقليميا.
استراتيجية طموحة للشرق الأوسط وأفريقيا
وأكد فاروق أن لدى مصر خطة شاملة لتحويل موقعها الجغرافي الاستراتيجي إلى منصة لوجستية رائدة:
"تمتلك مصر استراتيجية شاملة وطموحة لتحويل البلاد إلى مركز رئيسي لتخزين ومعالجة محاصيل الحبوب، فضلا عن تداولها وتجارتها في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق أخرى، وفي هذا السياق، نريد الآن إنشاء مركز عالمي للحبوب".
مكونات المشروع: سيشمل المركز العالمي بناء صوامع حديثة ذات سعات تخزينية ضخمة، وتطوير أنظمة نقل متطورة، بالإضافة إلى مرافق متكاملة للمعالجة والتعبئة.
تعاون مشترك بين البورصات المصرية والروسية
وفي سبيل تعزيز كفاءة السوق وشفافيته، كشف وزير التموين عن تقاطع مقبول بين آليات التداول في بلده وروسيا:
- تحديث البنية التحتية: تعمل بورصات السلع الأولية في مصر وروسيا على التعاون المشترك لتحديث البنية التحتية لتجارة الحبوب.
- معايير التسعير والشفافية: يستهدف التنسيق الثنائي وضع معايير واضحة للتسعير العادل، وضمان أعلى مستويات الشفافية في سلاسل التوريد.
- متابعة الحبوب: شدد فاروق على أن مصر مستمرة في تعزيز العلاقات مع موسكو لتطوير أنظمة رصد ومتابعة رقمية لشحنات الحبوب، مما يساهم في تحسين مرونة سوق السلع الاستراتيجية المحلية وتجنب الصدمات السعرية.
