وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
روبيو يؤكد عزم واشنطن على تغيير النظام في كوبا وتحرك عسكري أمريكي في الكاريبي
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الخميس، تصميم الولايات المتحدة على تغيير النظام الشيوعي في كوبا.
وجاءت هذه التصريحات الحادة غداة توجيه واشنطن اتهامات جنائية رسمية إلى الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو، مما أثار استياء بالغا في هافانا.
وتزامن هذا التصعيد الدبلوماسي مع إعلان الجيش الأميركي عن وصول حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" ومجموعتها الضاربة إلى مياه البحر الكاريبي، في خطوة نفى الرئيس دونالد ترمب أن تكون بهدف الترهيب.
وفي هذا السياق، وصف روبيوالمتحدر من أصول كوبية "الجزيرة" بأنها "دولة فاشلة"، مشددا على أن نظامها الاقتصادي معطل ولا يمكن إصلاحه في ظل البنية السياسية الراهنة.
وأضاف في تصريحات للصحفيين في ميامي: "هذه المرة لن يكون بمقدورهم كسب الوقت، نحن جادون ومصممون للغاية"، مشيرا إلى أن كوبا تشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي بسبب وجود أسلحة واستخبارات روسية وصينية على أراضيها، مع تفضيل واشنطن للخيار الدبلوماسي رغم جاهزية خيارات أخرى.
من جهة أخرى، تعود لائحة الاتهام الأميركية ضد كاسترو (94 عاما) إلى حادثة إسقاط طائرتين مدنيتين تابعتين لمعارضين كوبيين عام 1996م حين كان وزيرا للدفاع.
ودعت السلطات الكوبية الشعب للتظاهر يوم الجمعة أمام السفارة الأميركية رفضا لهذا الإجراء.
وربط محللون سياسيون هذه الخطوة بسابقتها في فنزويلا مطلع هذا العام، حين استند ترمب إلى لائحة اتهام مشابهة لإرسال قوات عسكرية أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو واعتقلته، مما حرم هافانا أيضا من نصف إمداداتها النفطية وأدخلها في أزمة طاقة خانقة.
