د. عادل البلبيسي - مدير عام مركز الأوبئة
البلبيسي لـ "نبض البلد": الأردن يمنع استقدام عاملات المنازل من أوغندا مؤقتا.. وحجر الأردنيين القادمين من بؤر "إيبولا" 21 يوما
كشف مدير عام مركز الأوبئة، الدكتور عادل البلبيسي، عن اتخاذ الأردن إجراءات استباقية صارمة لمنع دخول فيروس "إيبولا" الفتاك إلى المـملكة؛ وعلى رأسها منع قدوم عاملات المـنازل من أوغندا "مؤقتا"، وهو القرار الذي سيخضع للمراجعة خلال شهر بناء على التقارير الوبائية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وسفارات المـملكة في أفريقيا.
سلالة جديدة ونسب وفيات مرعبة
وأوضح البلبيسي أن الفيروس قديم وموجود منذ عام 1976، لكن انتشاره الحالي يرعب العالم بسبب خطورته الشديدة؛ حيث تشهد كل من الكونغو وأوغندا سلالة جديدة تدعى (بونديبوغيو) تصل نسبة الوفيات فيها إلى 40%، بينما تصل في سلالة (زئير) الأخطر إلى 90%.
وبين أن معدل الوفيات العام للفيروس يجتاز حاجز الـ 50%، وهو ما يجعله أشد فتكا من فيروس "كورونا" الذي لم تتجاوز نسبة وفياته الـ 5%.
بروتوكول الحجر ومتابعة العاملات
اقرأ أيضا: الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازيا بسبب فيروس ايبولا
وبخصوص المـواطنين الأردنيين المـقيمين في تلك البلدان، أكد البلبيسي أن الدخول مسموح لهم، لكن شريطة الخضوع لقواعد الحجر الصحي لمدة 21 يوما (فترة حضانة المـرض)، سواء كان حجرا منزليا مشروطا بتلبية المـتطلبات الصحية، أو حجرا مؤسسيا في مستشفى حكومي جاهز ومجهز تماما تم التكتم على اسمه منعا لإثارة ذعر المـواطنين.
أما بشأن العاملات اللاتي دخلن المـملكة قبل صدور القرار وتحديدا منذ تاريخ (10/5)، فقد جرى حصر أعدادهن بالتنسيق مع وزارة الداخلية لمتابعتهن صحيا وإجراء فحوصات دورية لهن دون خضوعهن للحجر، نظرا لدخولهن قبل رصد الحالات.
طرق الانتقال ونصائح السفر
وطمأن البلبيسي المـواطنين بأن الأردن لم يسجل أي إصابة بالفيروس طيلة تاريخه، كما أن طرق انتقال المـرض ليست كـ"كورونا" عبر التنفس، بل تنتقل من الخفافيش للإنسان، ومن ثم عبر الاتصال المـباشر بسوائل الجسم (الدم، البول، البراز) أو الأسطح المـلوثة، لافتا إلى أن المـصاب لا يعدي غيره إلا بعد ظهور الأعراض عليه.
ونصح الأردنيين بعدم السفر لتلك الدول إلا للضرورة القصوى، مؤكدا وجود تعليمات صحية ستوزع على حجاج بيت الله الحرام لحمايتهم.
