بن غفير
بن غفير يهاجم جدعون ساعر ويدافع عن إذلال نشطاء أسطول الحرية: "مصدر فخر عظيم"
شن وزير الأمن القومي للاحتلال، إيتامار بن غفير، هجوما لافتا وغير مسبوق على وزير الخارجية في حكومته، غدعون ساعر، مدافعا بشدة عن نشر مقطع فيديو يوثق إجبار ناشطي ومتضامني "أسطول الحرية" الدوليين على الجثو على ركبهم مكبلي الأيدي.
تلاسن حاد تحت قبة الكنيست
وجاء هجوم بن غفير خلال كلمة ألقاها أمام الهيئة العامة للكنيست "الإسرائيلي"؛ حيث رد بغضب على تنديد وزير الخارجية بتلك المشاهد التي تسببت في أزمة دبلوماسية، قائلا:
"إن من يضر بـ"إسرائيل" هو جدعون ساعر، وانحناء رأسه أمام هؤلاء هو عار.
لقد انتهت الأيام التي كانت فيها دولتنا طفلا يتعرض للترهيب، وانتهت الأيام التي يأتي فيها من يريد إيذاءنا ونستقبله بالاعتذار واللطف والاحتواء".
"الأمن" في مواجهة "الدبلوماسية"
وتابع بن غفير، وسط مشادات كلامية متبادلة مع أعضاء من الائتلاف والمعارضة، موضحا فلسفته الأمنية تجاه الانتقادات الدولية:
- رفض الحسابات الدبلوماسية: اعتبر أن ساعر قلق بشأن الصور الدبلوماسية بينما هو قلق بشأن الأمن الميداني، مؤكدا أن الاعتذار يرسل رسالة "خضوع واستسلام".
- الاعتزاز بالإجراءات القاسية: أعرب عن اعتزازه بالمشاهد المسربة قائلا: "أنا فخور بالجهات التي تحركت ضد داعمي الإرهاب هؤلاء، وفخور بدعم مقاتلينا وجنودنا، نعم ستكون هناك صور متنوعة لا تعجب جدعون ساعر، لكنني أرى أنها مصدر فخر عظيم لنا".
انقسام حكومي وغضب أوروبي
يشار إلى أن مقطع الفيديو الذي فجر الخلاف كان قد أثار غضبا أوروبيا واسعا، خصوصا من جانب إيطاليا.
ويعكس هذا التلاسن الحاد عمق الانقسام الداخلي في حكومة الاحتلال؛ حيث يصر التيار اليميني المتطرف على تجاوز القوانين والمواثيق الدولية، مضحيا بالعلاقات الخارجية لصالح حسابات سياسية وانتخابية داخلية.
