صورة تبرز شعار الصحافة وكاميرا
جيش الاحتلال يمنع دخول صحافي أجنبي عبر معبر الكرامة لانتقاده سياسة الفصل العنصري
كشف تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، الصادر، يوم الثلاثاء، عن قيام شرطة الاحتلال بتتبع منشورات الصحافيين الأجانب في وسائل الإعلام الدولية وجمع ملفات أمنية عنهم، بهدف التوصية لدى سلطة الهجرة بمنع دخول أي صحافي ينتقد السياسات الإسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة أن مذكرة أعدتها وحدة "الجرائم القومية" في الشرطة (المسؤولة نظريا عن ملاحقة إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تتقاعس عن دورها لولاء ضباطها لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير)، قامت في تموز/يوليو الماضي برصد تقارير للصحافي الإيطالي المستقل أليساندرو ستيفانلي، وأوصت بمنعه من الدخول من معبر الكرامة.
ويعمل ستيفانلي مع صحف عالمية بارزة مثل "ليبراسيون" الفرنسية، و*"أتلانتيك"* الأميركية، و*"لا ريبوبليكا"* و*"لا ستامبا"* الإيطاليتين.
ورغم أنه دخل إلى تل أبيب وغادرها سبع مرات منذ عام 2023 دون توقيف، إلا أنه تلقى رسالة إلكترونية تفيد بإلغاء تأشيرته دون إبداء الأسباب.
ملاحقة عبر "إنستغرام" ومزاعم أمنية
بعد تقديم ستيفانلي استئنافا أمام المحكمة الإسرائيلية ضد قرار منعه، قدمت الشرطة مواد إضافية تضمنت منشورات له عبر حسابه في منصة "إنستغرام"، تظهر في أحدها صورة لمستوطن يحمل عصا، مع تعليق يدعو العالم للتدخل للجم "الإرهاب اليهودي" في الضفة.
وادعت الشرطية المسؤولة عن الرد على الاستئناف أن الصحافي يدعو لتدخل دولي ضد من وصفتهم بـ*"عنيفي المستوطنين"* ويرسم خارطة أحادية الجانب.
كما زعمت الشرطة أن صورة نشرها لمسلح فلسطني في مخيم بلاطة بنابلس تشير إلى أن له "علاقة مع مسلحين في مناطق السلطة الفلسطينية".
