رئيسة أيرلندا، كاثرين كونولي و شقيقتها الطبيبة مارغريت كونولي
رئيسة أيرلندا تعرب عن قلقها البالغ بعد احتجاز "تل أبيب" لشقيقتها في أسطول مساعدات غزة
أعلنت رئيسة أيرلندا، كاثرين كونولي، يوم الإثنين، عن قلقها البالغ على سلامة شقيقتها الطبيبة مارغريت كونولي، عقب إقدام القوات "الإسرائيلية" على اعتراض أسطول مساعدات "أسطول الصمود العالمي" في مياه البحر الأبيض المتوسط، والذي كان متجها لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأوضح المنظمون أن الشقيقة، وهي طبيبة عامة من مدينة "سليجو"، جرى احتجازها مع نشطاء آخرين بعد صعود القوات البحرية على متن السفن جنوب قبرص.
وفي السياق ذاته، جاءت تصريحات الرئيسة كونولي خلال زيارة رسمية تقوم بها إلى المملكة المتحدة.
حيث أكدت بعد لقائها بالملك تشارلز الثالث في قصر "باكنغهام" فخرها بشقيقتها، مستطردة بأنها لم تتح لها الفرصة بعد للحصول على تفاصيل دقيقة بشأن الوضع الصحي لأختها وزملائها على متن القارب، في وقت أعلنت فيه الخارجية الأيرلندية أنها "تراقب عن كثب" هذه التطورات الميدانية.
من جهة أخرى، نشر منظمو الأسطول رسالة مصورة مسجلة مبقا لمارغريت كونولي قبل انقطاع الاتصالات، أكدت فيها أن تعرضها للاحتجاز يعني تعرضها للاختطاف، وصفة القضية الفلسطينية بأنها "البوصلة الأخلاقية لعصرنا".
وفي المقابل، وصفت وزارة خارجية بالاحتلال التحرك البحري بأنه "استفزاز"، زاعمة أنه يسعى لصرف الأنظار عن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي ختام التقييمات الدبلوماسية، يحذر المراقبون من أن هذا الحادث العملياتي سيؤدي حتما إلى تفاقم التوتر الحاد أصلا في العلاقات بين دبلن وتل أبيب؛ خصوصا بعد قيام "تل أبيب" بإغلاق سفارتها هناك عام 2024م إثر اعتراف أيرلندا رسميا بدولة فلسطين.
وستشهد الساعات 24 المقبلة اتصالات دبلوماسية مكثفة لتحديد مصير الرعايا الأيرلنديين ومسار الإجراءات القانونية المقبلة بين الجانبين.
