مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب يعيد الخيار العسكري إلى الطاولة.. تقلبات حادة تضرب الأسواق العالمية وإيران تلجأ للـ"بتكوين"

نشر :  
منذ ساعة|

دخلت المواجهة الدولية مع إيران مرحلة بالغة التعقيد والخطورة، بعدما أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخيار العسكري إلى طاولة البحث السيادي.

ويعقد ترمب يوم الثلاثاء اجتماعا أمنيا رفيع المستوى لتقييم الخيارات العسكرية المتاحة، ردا على رفض طهران تقديم تنازلات جوهرية في ملف إغلاق مضيق هرمز.

وأدت هذه التطورات إلى تقلبات عنيفة في بورصات الطاقة والأسهم العالمية، حيث تكبدت شركات كبرى خسائر بمليارات الدولارات.

تجميد خفض الفائدة ومقترحات التسوية المفقودة

وفي مقابلة صحفية له يوم الاثنين مع مجلة "فورتشن"، صرح الرئيس الأمريكي بأن الولايات المتحدة قد تضطر إلى تأجيل أي خفض مقبل في أسعار الفائدة إلى حين انتهاء الأزمة الحالية، مشيرا إلى أنه "لا يمكن النظر إلى الأرقام الاقتصادية بشكل حقيقي حتى تنتهي الحرب". وأردف ترمب أن إيران في المقابل "تتوق إلى توقيع اتفاق" للخروج من المأزق.

"لا يمكن النظر إلى الأرقام الاقتصادية بشكل حقيقي حتى تنتهي هذه الحرب؛ طهران باتت تتوق لتوقيع صفقة نتيجة الضغوط الخانقة".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، سلمت طهران عبر الوسيط الباكستاني مقترحا جديدا يتألف من 14 بندا يبحث تهدئة الصراع وبناء الثقة. كما عقدت فرق فنية إيرانية وعمانية اجتماعا تنسيقيا لبحث آليات العبور في مضيق هرمز.

وتزامن ذلك مع نشر وكالة "تسنيم" الإيرانية أنباء عن عرض أمريكي لمنح طهران إعفاء نفطيا مؤقتا لإعادة فتح المضيق، مما دفع خام "برنت" للتراجع نسبيا ليجري تداوله قرب 109 دولارات للبرميل.

"هرمز الآمن".. خدمة تأمين ملاحي بالـ"بتكوين"

وفقا لما نقلته وكالة "بلومبرغ" عن وكالة "فارس" الشبه رسمية، أطلقت وزارة الاقتصاد والمالية الإيرانية خدمة تأمين ملاحي مبتكرة تحمل اسم "هرمز الآمن" (Hormuz Safe)، مدعومة بعملة "البتكوين" المشفرة.

وتستهدف هذه الخدمة شركات الشحن ومالكي البضائع الإيرانيين لتجاوز الحصار النقدي.

وتتوقع طهران أن تدر هذه الخدمة عائدات تتجاوز 10 ملايين دولار، لتكون موردا ماليا بديلا في ظل الإغلاق الذي يفرضه "الحرس الثوري" على الممر المائي منذ بدء الغارات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير الماضي.

ميدانيا، رصدت صور الأقمار الصناعية تجمعا قياسيا لناقلات النفط عند "جزيرة خرج"، مركز التصدير الرئيسي لإيران؛ حيث بلغ عدد السفن الراسية نحو 23 ناقلة، وهو الذروة الأعلى منذ بدء فرض البحرية الأمريكية حصارا بحريا صارما قبل شهر لاعتراض وتفتيش الشحنات في خليج عمان.


صدمات وقود الطايرات وتراجع المخزون العالمي

امتدت شظايا الأزمة لتضرب قطاع الطيران العالمي بعدما قفزت أسعار وقود الطائرات إلى نطاق يتراوح بين 150 و200 دولار للبرميل في بعض الأسواق، مقارنة بـ 85 دولارا قبل اندلاع المواجهة.

ودفع هذا الارتفاع الجنوني للتكاليف الحكومات إلى التدخل؛ إذ دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مواطنيه إلى ترشيد السفر الدولي غير الضروري، كما قام بتقليص حجم موكبه الرسمي خطوة رمزية لتقليل استهلاك الطاقة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، على هامش اجتماع مجموعة السبع في باريس، من أن المخزونات التجارية للنفط تتراجع بوتيرة متسارعة للغاية.

وأظهرت بيانات شركة "فورتيكسا" هبوط المخزون العائم في أوروبا بنسبة 43% ليصل إلى 2.63 مليون برميل فقط، وهو المستوى الأدنى منذ يناير الماضي. وعلى وقع هذه الاضطرابات ومخاوف التضخم، اتجهت مؤشرات وول ستريت في نيويورك، بما فيها "ستاندرد آند بورز 500" و"داو جونز"، لتسجيل أول خسائر متتالية لها خلال شهر مايو الجاري بسبب جمود المحادثات السياسية.

  • إيران
  • دونالد ترمب
  • عملة البيتكوين