مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

اليونيفيل تقدم مساعدات إنسانية للنازحين في لبنان

1
اليونيفيل تقدم مساعدات إنسانية للنازحين في لبنان

اليونيفيل توسع نطاق مساعداتها الإنسانية للنازحين من بلدات جنوب لبنان

نشر :  
منذ 14 ساعة|

مساعدات غذائية وإغاثية.. "اليونيفيل" تواصل دعم النازحين في جنوب لبنان وبيروت

واصلت قوات حفظ السلام الدولية التابعة لبعثة "اليونيفيل"، توسيع نطاق عملياتها الإغاثية والإنسانية لدعم السكان المتضررين والنازحين من البلدات والقرى في جنوب لبنان، إثر استمرار الأعمال العداونية التي أدت إلى تدمير المنازل والمجتمعات المحلية، لا سيما في المناطق المتاخمة للخط الأزرق الحدودي.

وشملت هذه الجهود، التي تهدف إلى التخفيف من حدة المصاعب المعيشية، تقديم المساعدات للعائلات المتواجدة داخل منطقة العمليات الخاصة بالبعثة الدولية وخارجها على حد سواء، لتطال العائلات التي أجبرت على التوجه نحو العاصمة بيروت هربا من القصف.

وفي إطار جدول التوزيعات الميدانية الأخيرة، قامت قوات حفظ السلام الفرنسية في التاسع من مايو/ أيار الجاري بتوزيع أربعة أطنان من المواد الغذائية على سكان بلدة البرغلية، حيث استفادت منها نحو 100 عائلة لبنانية، وذلك بعد أن تلقت العائلات النازحة من قرية كفر دونين والمقيمة حاليا في مواقع مختلفة خارج نطاق عمليات البعثة ما يقرب من 400 طرد غذائي جرى تسليمها في العاصمة بيروت في الرابع من مايو/ أيار.

كما شهدت فترة نهاية نيسان/ أبريل الماضي نشاطا مشتركا للقوات الفرنسية والفنلندية؛ إذ وزعت ثلاثة أطنان من الأغذية وثلاثة أطنان من المياه، إلى جانب 210 حقائب للعناية الصحية الشخصية على السكان في بلديتي العباسية وبرج الشمالي في قضاء صور عبر المجالس البلدية المحلية، سبقها في السادس عشر من نيسان/ أبريل تقديم قوات حفظ السلام الماليزية بطانيات وإمدادات إغاثية لنحو 100 عائلة في قريتي معركة ودبعال.


من جانبه، أكد رئيس بلدية كفر دونين، فادي بركات، أن الدعم الممنهج الذي تقدمه اليونيفيل استهدف بشكل خاص العائلات المتواجدة خارج مراكز الإيواء الجماعية والمدارس، والذين يجابهون ظروفا معيشية بالغة الصعوبة والتعقيد.

وأشارت التقارير الميدانية إلى بروز حالة من التضامن المحلي العالي؛ حيث رفض بعض سكان قرى معركة ودبعال مغادرة منازلهم رغم كثافة العمليات العسكرية، بل عمدوا إلى استضافة العائلات النازحة من مناطق خط المواجهة الأمامي القريبة من الحدود في الجنوب.

وتأتي هذه المساعدات في وقت حرج تعيش فيه المنطقة تدميرا كبيرا في البنية التحتية والمرافق الحيوية، مما جعل تدخل كتائب حفظ السلام الفرنسية، والفنلندية، والماليزية، عنصرا مهما في منع تفاقم الكارثة الإنسانية للعائلات التي فقدت مصادر دخلها ومعابر عيشها الاستقراري بفعل المواجهات المستمرة.

  • لبنان
  • مساعدات
  • اليونيفيل