وزير الخارجية أيمن الصفدي ونظيره وزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريوس
الأردن وليتوانيا يتفقان على عقد أول جولة مشاورات سياسية ويبحثان جهود إنهاء التصعيد في المنطقة
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، يوم الإثنين، مع وزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريوس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى التطورات الإقليمية.
وأكد الصفدي وبودريوس عمق علاقات الصداقة التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على البناء عليها وتطويرها في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والدفاعية والتعليمية والسياحية والأمن السيبراني وغيرها، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الثنائي.
واتفق الوزيران على عقد الدورة الأولى من المشاورات السياسية بين البلدين خلال الأشهر القادمة لوضع خريطة طريق لتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، والخطوات العملية الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته. كما بحثا تعزيز التعاون في إطار المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي.
وأشار الصفدي خلال زيارته إلى ليتوانيا، وهي الأولى لوزير خارجية أردني لها، إلى أهمية المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي الذي ستستضيفه المملكة خلال العام الحالي، باعتباره فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وفرصة للمستثمرين ورجال الأعمال الليتوانيين للمشاركة في أعمال المؤتمر والاطلاع على الفرص الاستثمارية في الأردن.
وبحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة والجهود المستهدفة إنهاءه واستعادة الأمن والاستقرار.
ووضع الصفدي بودريوس في صورة التدهور الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين الذي تدعمه ليتوانيا سبيلا لتحقيق السلام. وأكد الصفدي على ضرورة تكاتف الجهود لوقف هذه الإجراءات حماية للسلام العادل وللقانون الدولي. وبحث الوزيران الأوضاع في غزة وضرورة تثبيت الاستقرار وإزالة العوائق الإسرائيلية أمام دخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكامل.
وثمن الصفدي دعم ليتوانيا لـحل الدولتين ولجهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
إلى ذلك، التقى الصفدي نائب رئيس البرلمان الليتواني فيكتوريا نيلسن في مقر البرلمان الليتواني، وبحث معها آليات تطوير التعاون في عديد قطاعات حيوية تهم البلدين الصديقين، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
