دونالد ترمب.. ارشيفية
معادلة إيران المعقدة .. لماذا عاد دونالد ترمب من قمة بكين دون نتائج ملموسة؟
أفاد تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" الأميركية، يوم السبت، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يواجه معادلة سياسية معقدة بعد عودته من قمة بكين خالي الوفاض.
وأوضح التقرير أن ترمب بات أمام حتمية اتخاذ قرار حاسم بشأن أزمة الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، في ظل إحباطه من الجهود الدبلوماسية وانقسام إدارته بين خياري الحرب والمحادثات.
وفي هذا السياق، عاد ترمب إلى واشنطن بعد لقائه نظيره الصيني شي جين بينغ يومي 14 و 15 مايو الجاري، دون نتائج ملموسة، حيث كررت بكين مواقفها السابقة بشأن رفض النووي الإيراني.
وصرح ترمب لشبكة "فوكس نيوز" بأنه ليس بحاجة إلى الوساطة الصينية، رغم أن صبره بدأ ينفد، مؤكدا عبر منصته "تروث سوشيال" استمرار الحملة العسكرية لإنهاء الصراع الذي أثر سلبا على شعبيته.
من جهة أخرى، كشفت مصادر للشبكة عن تباين الآراء داخل البنتاغون والإدارة؛ إذ يدفع بعض المسؤولين نحو ضربات مستهدفة، بينما يتمسك آخرون بالدبلوماسية التي مال إليها ترمب مؤخرا.
ورغم إعلانه وقف إطلاق النار في 7 أبريل الماضي، لم تغير طهران شروطها، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الدبلوماسية تبقى الخيار المفضل لحماية الأمن القومي.
وفي ختام التقرير، أشار المراقبون إلى تصاعد القلق داخل الدائرة المقربة من ترمب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
وترتب الحرب كلفة سياسية واقتصادية باهظة يخشى الجمهوريون تبعاتها، في وقت يترقب فيه الديمقراطيون استغلال الأزمة لتعزيز موقفهم الانتخابي الشعبي ضد الإدارة الحالية.
