صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي - دونالد ترمب
بعد تحذيرات ترمب.. تايوان تؤكد استقلالها: مبيعات السلاح الأمريكية التزام أمني وأداة لردع أي عدوان
قالت تايوان، يوم السبت، إنها دولة مستقلة ذات سيادة، وذلك بعد ساعات قليلة من تحذير شديد اللهجة وجهه إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من إعلان الاستقلال الرسمي عن بكين.
وأكدت وزارة الخارجية التايوانية، في بيان رسمي، أن تايوان "دولة ديموقراطية مستقلة، وليست خاضعة لجمهورية الصين الشعبية".
وأضاف البيان أن صفقات بيع الأسلحة الأميركية لتايبيه تندرج ضمن الالتزامات الأمنية لواشنطن، وتعد شكلا رئيسيا من أشكال "الردع المشترك" ضد التهديدات الإقليمية؛ وجاء ذلك ردا على تصريحات ترمب التي ذكر فيها أنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن تلك المبيعات.
أصل الخلاف: فلسفة "الحماية مدفوعة الأجر"
أصل التوتر يعود إلى تصريحات سابقة ومتكررة لترامب، اعتبر فيها أن تايوان لا تدفع أموالا كافية مقابل الحماية العسكرية التي تقدمها لها الولايات المتحدة. ترامب شبه العلاقة الأمنية بـ"شركة تأمين"، مطالبا تايبيه برفع ميزانيتها الدفاعية بشكل كبير وشراء المزيد من السلاح نقدا، بل واتهم تايوان عدة مرات بأنها "سرقت" صناعة الرقائق الإلكترونية (الأشباه الموصلات) من الولايات المتحدة.
سبب التحذير الأمريكي الأخير
جاء تحذير ترمب لتايوان من "إعلان الاستقلال الرسمي" لتجنب جر الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مباشرة ومكلفة مع الصين (بكين)، وتعتبر الصين، تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتهدد بغزوها عسكريا إذا أعلنت الاستقلال رسميا، لذلك، يريد ترمب الحفاظ على "الوضع القائم" دون تصعيد قد يلزم الجيش الأمريكي بالتدخل.
موقف واشنطن القانوني
بموجب قانون "العلاقات مع تايوان" لعام 1979، تلتزم أميركا بتزويد جزيرة تايوان بالوسائل الدفاعية اللازمة لحماية نفسها، لكنها تعترف دبلوماسيا بـ"صين واحدة" (حكومة بكين).
