مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب: الخطر النووي الإيراني كان سيستهدف تل أبيب والشرق الأوسط وأوروبا

نشر :  
منذ 11 ساعة|

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جملة من المواقف الحاسمة خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" (Fox News)، يوم السبت، رسم فيها معالم السياسة الخارجية الأمريكية لإدارته تجاه بكين وطهران. وبالتزامن، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استمرار دعمها لمسار التهدئة بين لبنان وتل أبيب رغم محاولات التخريب الميدانية.

تايوان في عين بكين.. معادلة الردع وتحذير من الاستقلال

تناول الرئيس الأمريكي نوايا الصين الإقليمية بتحليل مباشر، موجها رسائل تحذيرية صريحة:

  • الأولوية المطلقة: أكد ترمب أن ملف تايوان يمثل "الأولوية القصوى والأكبر" للرئيس الصيني شي جين بينغ منذ أن عرفه قبل 12 عاما.
  • حصار الطموح الصيني: جزم بأن الصين "لن تتجرأ على اتخاذ أي إجراء ضد تايوان" خلال فترة وجوده في السلطة، معتقدا أن بكين قد تقدم على خطوة ما فقط في حال غيابه عن المشهد.
  • مخاطر دافعي الاستقلال: لفت إلى أن هناك أطرافا داخل تايوان تسعى للاستقلال، محذرا من أن هذا التوجه "أمر محفوف بالمخاطر" الشديدة.

حسم أمريكي واستغناء عن بكين

وسلط ترمب الضوء على كواليس التنسيق الدولي حول أمن الملاحة البحرية والطاقة:

  • الموقف الصيني: وصف ترمب الرئيس الصيني بأنه كان "لطيفا للغاية" في تعامله مع ملف إيران ومضيق هرمز، مشيرا إلى أن بجين متفقة معه تماما في ضرورة عدم امتلاك طهران لسلاح نووي.
  • السيادة على الممر المائي: كشف أنه أبلغ بجين بأن واشنطن لا تحتاج إلى أي مساعدة في ملف إيران أو في تأمين الملاحة بمضيق هرمز، رغم أن الصين تعتمد على المضيق لتأمين 40% من إمداداتها النفطية.
  • تجريد سلاح المضيق: شدد ترمب على أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحا لضمان استقرار العالم، مضيفا أن إيران قامت بإغلاقه في الماضي واستخدمته كسلاح، لكنها "لا تستطيع استخدام مضيق هرمز كسلاح ضدي".

اقرأ أيضا: مسؤولون أمركيون: خطط ترمب لكسر الجمود تشمل قصفا مكثفا وعمليات برية في العمق الإيراني


قبول بنفط بـ200 دولار ومعروف تاريخي لأوروبا

وتحدث الرئيس الأمريكي بنبرة هجومية عن جهوده في كبح طموحات طهران النووية وحماية الحلفاء:

"لقد أحبطت محاولات إيرانية لصنع سلاح نووي مرتين.. ولو امتلكته لاستخدمته حتما ضد تب أبيب والشرق الأوسط، وكان هذا الخطر النووي سيستهدف أوروبا أيضا".
وحول التبعات الاقتصادية، أكد ترمب:

  • التضحية بأسعار الطاقة: أعلن أنه كان مستعدا لقبول وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار فقط لمنع الإيرانيين من حيازة القنبلة النووية التي سيوجهونها حتما ضد المصالح الأمريكية.
  • المعروف لأوروبا: اعتبر أنه أسدى لأوروبا معروفا كبيرا، مطمئنا الأسواق بأن "ارتفاع أسعار الوقود هو أمر مؤقت" جاء لتفادي خطر النسف على يد من وصفهم بـ "المجانين".
  • الصين
  • أمريكا
  • إيران
  • الحرب
  • الرئيس الامريكي دونالد ترمب
  • مضيق هرمز