عز الدين الحداد
نجا من 4 محاولات اغتيال ويلقب بـ"شبح القسام".. من هو عز الدين الحداد الذي استهدفه الاحتلال في غزة؟
- تقول تقارير عبرية إنه خلف الشهيد محمد الضيف في قيادة أركان الكتائب
تصدر اسم القائد في كتائب القسام، عز الدين الحداد "أبو صهيب"، واجهة الأحداث الميدانية والسياسية، عقب غارة جوية عنيفة استهدفت شقة سكنية في "عمارة المعتز" غرب مدينة غزة.
وبينما زعم قادة الاحتلال نجاح عملية "تصفية" الرجل الذي وصف بـ "شبح القسام"، لا يزال الميدان يترقب التأكيدات الرسمية، في ظل حصيلة دموية أفاد بها الهلال الأحمر الفلسطيني.
تطورات ميدانية عاجلة: 5 صواريخ تزلزل غرب غزة
أفاد مراسل "رؤيا" في قطاع غزة بأن طيران الاحتلال استهدف شقة سكنية في عمارة المعتز بـ 5 صواريخ متتالية، مما أدى إلى تدمير الشقة بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالمبنى والمنازل المجاورة.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه نقلت شهيدا و20 إصابة إلى مستشفى السرايا الميداني جراء هذا الاستهداف، فيما تواصل طواقم الدفاع المدني البحث عن عالقين تحت الركام وسط حالة من الذعر الشديد بين السكان.
بيان نتنياهو وكاتس: مزاعم باستهداف "قائد أركان حماس"
عقب الغارة، أصدر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس بيانا مشتركا زعما فيه استهداف الحداد، الذي وصفاه بـ "كبير القتلة" وأحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر.
ونقلت القناة 12 العبرية عن جيش الاحتلال قوله إن الحداد هو "قائد أركان حماس" في غزة، بينما زعمت "قناة كان" أن العملية تمت بتنسيق جوي مكثف استهدف "شقة الاختباء" ومركبة فرار في آن واحد لضمان عدم نجاته، مرجحة تصفيته بنسبة عالية جدا.
من هو عز الدين الحداد؟ المطلوب الأول للاحتلال
يعد عز الدين الحداد (أبو صهيب)، المولود في أوائل السبعينيات، العقل العسكري الأبرز الذي يطارده الكيان. انضم للقسام منذ عام 1987، وتدرج من جندي مشاة حتى أصبح قائد لواء غزة وعضو المجلس العسكري المصغر.
وتقول تقارير إعلامية إنه خلف الشهيد محمد الضيف في قيادة أركان الكتائب، مما جعله المطلوب رقم واحد للاحتلال الذي رصد مكافأة قدرها 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
"شبح القسام".. تاريخ من النجاة وملاحقة "المجد
وصف الحداد بـ "الشبح" نظرا لقدرته الفائقة على التخفي؛ إذ نجا من محاولات اغتيال متكررة أعوام 2009، 2012، و2021، وصولا إلى استهدافات متعددة لمنزله في عام 2024.
وإلى جانب ثقله العسكري، كان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" الأمني المسؤول عن ملاحقة العملاء، وهو ما أضفى عليه صبغة أمنية معقدة جعلت من الوصول إليه تحديا كبيرا لأجهزة استخبارات الاحتلال.
دور محوري في "طوفان الأقصى" ورفض "خطة ترمب"
حملت المزاعم الصهيونية اتهامات للحداد بكونه المسؤول عن إدارة ملف المحتجزين ورفض تطبيق الاتفاق الذي قاده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لنزع سلاح المقاومة في غزة.
وينسب للحداد إعطاء إشارة البدء لوحدات النخبة في 6 أكتوبر، حيث وجههم بأسر عدد كبير من الجنود وبث المشاهد مباشرة، محققا وعيده الذي أطلقه قبل عام من العملية حين قال: "في المعركة القادمة سيصدم العدو من دقة وكثافة صواريخنا.. ونحن قادمون".
