الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني في ذكرى النكبة الـ78: لا أمن دون حقوق فلسطين.. واتفاق غزة بات "هشا"
- شدد الرئيس الفلسطيني على أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الأمن والسلم الدوليين مرهونان بإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني واجتثاث الاحتلال.
وجاء ذلك في كلمة تلاها المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، خلال فعالية لإحياء الذكرى الـ 78 للنكبة، داعيا العالم إلى التوقف عن نكران "جريمة التطهير العرقي" التي لحقت بالفلسطينيين منذ عام 1948.
تحذير من انهيار الهدنة وخروقات الاحتلال
تطرق عباس في كلمته إلى الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، وصفا اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في عاشر تشرين الأول/أكتوبر الماضي بأنه "مازال هشا".
وأشار إلى استمرار عمليات القتل وتقلص جغرافيا القطاع، متهما سلطات الاحتلال بعرقلة المساعدات في مخالفة صريحة لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقرار مجلس الأمن رقم 2803.
نتنياهو يتباهى بالتوسع وتبادل الاتهامات
تأتي تصريحات عباس بعد يوم واحد من إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سيطرة قواته على 60% من مساحة غزة، مما يكشف عن توسع ميداني.
وفي حين شهدت المرحلة الأولى من الهدنة تبادلا للرهائن والمحتجزين تبقى المرحلة الثانية التي تتضمن نزع سلاح حماس وانسحاب الاحتلال عقبة كأداء وسط اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق.
مستقبل غزة وطريق التعافي
شدد الرئيس الفلسطيني على أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، مطالبا بترتيبات انتقالية تؤدي إلى إعادة توحيد الضفة الغربية والقطاع.
وختم عباس بقوله: "بعد كل هذا الموت والدمار، حان وقت الحياة والتعافي وإعادة البناء"، مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني الراسخ في تقرير مصيره.
