مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

سعيد أبو السعود

1
سعيد أبو السعود

103 أعوام من الصمود.. سعيد أبو السعود يروي للتاريخ سيرة الفلسطيني الذي لا يشيخ

استمع للخبر:
نشر :  
19:28 2026/5/15|
  • ويرى العميد الفلسطيني أن العالم لن يهدأ دون حل عادل

بين جدران تحمل رائحة التاريخ وتزدان بصور 22 ابنا وابنة وخرائط فلسطين القديمة، يروي الحاج سعيد أبو السعود (103 أعوام) حكاية شعب لم ينكسر.

ولد في عام 1923، ليكون شاهدا حيا على كل منعطفات القضية، من نكبة 1948 وحتى يومنا هذا، مجسدا بمسيرته الانتقال من مقاعد العلم في الغرب إلى خنادق الثورة في الوطن.

من نبوغ الهندسة إلى ميادين القتال

لم يكن أبو السعود مجرد مقاتل، بل كان عقلا هندسيا فاذا؛ حيث نبغ في الرياضيات مما أهله لدراسة الهندسة في جامعة "Heald College" بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.


لكن نداء الأرض كان أقوى، فعاد إلى فلسطين في العام 1948، مستبدلا مسطرة الهندسة ببندقية الثائر ليشارك في الدفاع عن بلاده ضد العصابات الصهيونية، حيث سجل حضورا بارزا في معركة "البيرة" وتدرج في مناصب قيادية ضمن صوف الثورة.

توثيق الثورة: إرث مكتوب للأجيال

ولأن النضال لا يقتصر على الميدان، سخر الحاج سعيد خبرته لتوثيق التاريخ، فأصدر كتابه المرجعي "الموسوعة التاريخية لقادة الثورات والثوار والفصائل الفلسطينية".

هذا العمل الذي يعده وصيته للأجيال القادمة، يؤكد فيه على ثابت واحد: "أن الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه مهما طال الزمن".

رسالة للعالم من قلب دير دبوان

بحكمة المئة عام، يبعث أبو السعود رسالة جازمة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن الاستقرار العالمي مرهون بتحقيق العدالة في فلسطين.

ويرى العميد الفلسطيني أن العالم لن يهدأ دون حل عادل، متمسكا بأمل لا يشيب، رغم تقادم السنين وتوالي المحن.

  • فلسطين
  • النكبة
  • الاحتلال
  • المقاومة