خطوط غاز
الإمارات تسابق الزمن لكسر "خناق هرمز": خط أنابيب جديد نحو الفجيرة لتأمين النفط بعيدا عن نيران الحرب
- كانت أبوظبي قد أثارت ضجة دولية بعد انسحابها المفاجئ من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتحالف "أوبك+
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم عن توجه لتسريع إنجاز مشروع خط أنابيب نفطي جديد، يهدف إلى عدم الاعتماد على مضيق هرمز الذي أغلق عمليا من قبل إيران منذ اندلاع الحرب الأمريكية الصهيونية في فبراير الماضي.
ويسعى المشروع الجديد إلى تأمين انسيابية الصادرات النفطية عبر إمارة الفجيرة المطلة على خليج عمان.
توجيهات لمضاعفة السعة التصديرية لشركة "أدنوك"
أفاد مكتب أبوظبي الإعلامي الحكومي أن ولي عهد الإمارة، الشيخ خالد بن محمد بن زايد، أوعز للمسؤولين في شركة "أدنوك" بتسريع إنجاز مشروع "خط أنابيب غرب–شرق 1".
ومن المخطط أن يساهم هذا الخط في مضاعفة القدرة التصديرية عبر الفجيرة بحلول عام 2027، لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة في ظل الاضطرابات الراهنة.
طموحات نفطية خارج عباءة "أوبك"
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الإمارات لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول العام المقبل.
وكانت أبوظبي قد أثارت ضجة دولية بعد انسحابها المفاجئ من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتحالف "أوبك+" مطلع هذا الشهر، مما يعكس رغبتها في امتلاك مزيد من الاستقلالية في سياساتها النفطية.
مخاطر أمنية تحيط بمنشآت الفجيرة
رغم الأهمية الاستراتيجية لميناء الفجيرة، إلا أن المنشآت النفطية هناك لم تسلم من التوترات؛ حيث تعرضت لعدة هجمات خلال الحرب المستعرة في الشرق الأوسط.
وكان آخر هذه الاستهدافات في الرابع من مايو الجاري، وأسفر عن إصابة ثلاثة عمال هنود بجروح، مما يضع مشروع الأنابيب الجديد أمام تحديات أمنية كبيرة.
