نتنياهو
إعلام عبري: مؤشرات قوية على انسحاب نتنياهو من الانتخابات المقبلة
- تزامنت هذه الضغوط الشخصية مع تدهور أمني كبير
كشفت تقارير صحفية عبرية عن تصاعد الاحتمالات بتراجع بنيامين نتنياهو عن خوض الانتخابات المقبلة للكيان، مما قد يمهد الطريق لخصومه، وعلى رأسهم نفتالي بينيت، لتشكيل حكومة جديدة.
وأشارت قناة "12" العبرية إلى أن دوائر داخل حزب "الليكود" وخارجه باتت تناقش بجدية سيناريو غياب نتنياهو عن المشاهد السياسي، بعد أن كان هذا الاحتمال يعد ضربا من "الهرطقة" في وقت سابق.
الصحة والعمر: العامل الحاسم في "تآكل" الزعيم
أكدت المصادر أن تردي الحالة الصحية لنتنياهو، وإصابته بالسرطان، بات أمرا لا يمكن إخفاؤه خلف رسائل "الزعيم الذي لا يقهر".
فرئيس الوزراء الذي عرف بحيويته، بدا مؤخرا شاحبا ومنهكا تحت وطأة العمر وأعباء العمل المتراكمة.
ومن المفارقات أن نتنياهو، الذي تهكم سابقا على القدرات الذهنية لجو بايدن بسبب سنه، قد يواجه اليوم سلاحا مشابها من قبل خصومه في أي حملة انتخابية قادمة.
فشل الحسم العسكري والشعارات الجوفاء
تزامنت هذه الضغوط الشخصية مع تدهور أمني كبير؛ حيث لم تحسم جبهات القتال في غزة أو لبنان، وأثبتت الأيام أن الحديث عن سحق إيران كان مجرد شعارات جوفاء.
وبحسب المصادر، فإن الناخب في الكيان بات يشعر بالسأم من الركود والجنون المحيط بالنظام، فيما تظهر لغة الأرقام تراجعا حادا في ثقة الجمهور وقدرة نتنياهو على تشكيل ائتلاف حاكم جديد.
مواعيد الانتخابات المحتملة والمأزق القانوني
تتجه الأنظار نحو ثلاثة مواعيد مقترحة للانتخابات المبكرة، وهي مطلع سبتمبر، أو منتصفه، أو السابع من أكتوبر المقبل.
وتأتي هذه التقديرات في وقت يواجه فيه نتنياهو ملفات فساد ومحاكمات جنائية جارية، مما يجعل بقاءه في السلطة عملية معقدة تتطلب فنا للبقاء السياسي لم يعد مضمونا في ظل الظروف الراهنة.
