الأسيرة المحررة ليان ناصر
"ركضة نحو الحياة".. ليان ناصر تنزع قيد الاحتلال وتعانق الحرية بعد 8 أشهر من الاعتقال.. فيديو
- تعد ليان ناصر واحدة من مئات الشبان الذين يواجهون سياسة الاعتقال الإداري لدى الاحتلال
في مشهد جسد أقصى معاني الصمود والانعتاق، استعادت الشابة الفلسطينية ليان ناصر (25 عاما) حريتها، عقب الإفراج عنها من سجون الاحتلال بعد ثمانية أشهر من الاعتقال الإداري التعسفي.
واستقبلت عائلة ليان ابنتها بالدموع والأحضان عند بوابة المعتقل، في لحظات اختصرت معاناة الانتظار وقوة الإرادة.
خطوة رمزية: خلع "حذاء السجن" والركض نحو الحضن الأول
وثقت عدسات الكاميرا مقطع فيديو مؤثرا للحظة خروج ليان، ابنة بلدة بيرزيت، حيث قامت بحركة رمزية تمثلت في إلقاء حذاء السجن جانبا فور خروجها، رفضا لكل ما يمت للقيد بصلة.
وانطلقت ليان راكضة بأقصى سرعتها نحو والدتها وعائلتها، معبرة بركضتها العفوية وابتسامتها العريضة عن فرحة انتزاع الحرية بعد ملاحقة مستمرة دون تهم محددة.
تفاعل واسع ورسالة أمل للأسرى القابعين خلف القضبان
لاقى مقطع الفيديو ترحيبا واسعا من أبناء بلدتها والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا هذه الركضة رسالة أمل وقوة لكل الأسرى الفلسطينيين.
وتعد ليان ناصر واحدة من مئات الشبان الذين يواجهون سياسة الاعتقال الإداري، لكن فرحتها اليوم جاءت لتؤكد أن إرادة الحياة تهزم قسوة السجان.
