وقفة للأردنيين بوسط البلد احياء لذكرى النكبة
"الأردن.. نبض واحد مع فلسطين": المملكة تحيي الذكرى الـ 78 للنكبة بوقفات جماهيرية تؤكد التلاحم مع الموقف الملكي.. فيديو
في مشهد وطني مهيب يجسد عمق الروابط التاريخية والمصيرية بين الضفتين، شهدت العاصمة الأردنية عمان ومختلف محافظات المملكة، يوم الجمعة مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة إحياء للذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين (1948).
وتأتي هذه الفعاليات لتؤكد على التناغم الكامل بين الموقف الملكي السامي والإرادة الشعبية في دعم الصمود الفلسطيني.
وسط البلد.. قلب التضامن النابض
تحول محيط المسجد الحسيني الكبير في "وسط البلد" إلى بوتقة للمشاعر الوطنية الجياشة، حيث احتشد الآلاف بعد صلاة الجمعة في وقفة وصفت بالأضخم هذا العام.
الشعارات: صدحت حناجر المشاركين بهتافات تؤيد "الموقف الملكي الشجاع" لجلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف والقضية الفلسطينية، والرفض القاطع لأي تمسيس بالوصاية الهاشمية.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد أن "حق العودة" لا يسقط بالتقادم، وأن الأردن سيبقى السند الرئيسي والرئة التي يتنفس منها الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.
تأييد للموقف الرسمي: وحدة المصير
أبرزت الوقفات اليوم أن الحراك الشعبي ليس مجرد إحياء لذكرى أليمة، بل هو بيان سياسي يدعم التحركات الدبلوماسية الأردنية في المحافل الدولية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
"إن الخروج اليوم بهذا الزخم يرسل رسالة واضحة للعالم: الأردن قيادة وشعبا يقفون في خندق واحد خلف الثوابت الفلسطينية، ويرفضون كافة محاولات التصفية أو التهجير القسري."
ذكرى نكبة 1948: لا ننسى ولا نستسلم
وتضمنت الفعاليات فقرات رمزية تذكيرية بتاريخ النكبة، حيث تم استحضار مآسي التهجير الأولى وربطها بالصمود الأسطوري الذي يسطره الفلسطينيون اليوم.
وأكد المتحدثون أن يوم 15 أيار هو محطة لتجديد الإرادة والتأكيد على أن الأجيال القادمة أشد تمسكا بالأرض.
جاءت فعاليات إحياء ذكرى النكبة في الأردن لتثبت للعالم أجمع أن "البوصلة هي فلسطين وتاجها القدس"، وأن التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني يشكل حائط صد منيع أمام كافة المؤامرات التي تستهدف تمييع القضية أو النيل من الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
