مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

شرب المياه

1
شرب المياه

هل تشعر بعطش لا يرتوي؟ الأسباب الخفية وراء "الظمأ المرضي"

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 21 دقيقة|
  • يرتكز العلاج على تشخيص المسبب الجذري عبر فحوصات الجلوكوز ووظائف الكلى والأملاح

يتحول العطش من استجابة فسيولوجية طبيعية لتوازن السوائل إلى عرض مرضي حين يصبح رغبة قهرية ومستمرة لشرب الماء رغم التروية المتكررة.

ووفقا لتقرير نشره موقع "Health"، فإن هذه الحالة قد تعكس اضطرابات هرمونية أو أيضية، أو حتى خللا في مراكز تنظيم العطش في الدماغ، مما يؤثر بشكل مباشر على وظائف الكلى وتركيز الأملاح في الدم.

تحليل الأسباب: بين الخلل العضوي والدوافع النفسية

تتعدد المسارات المؤدية للعطش المرضي؛ فقد ينتج عن خلل سلوكي في الدماغ يدفع الشخص لتناول الماء بشكل قهري نتيجة اضطرابات مزاجية أو قلق شديد.

أما الأسباب العضوية، فتبرز بوضوح في حالات اضطراب السكر، حيث تلجأ الكلى لفقد السوائل للتخلص من الجلوكوز الزائد، أو نتيجة خلل في الهرمون المسؤول عن تنظيم الماء.

كما يلعب استخدام بعض العلاجات المدرة للبول أو الأدوية النفسية دورا في تنشيط مراكز العطش بشكل غير طبيعي.

العلامات التحذيرية ومخاطر الإفراط في شرب السوائل

يصاحب العطش المفرط تغيرات ملموسة، أبرزها زيادة مرات التبول مع تراجع تركيز الأملاح حتى يصبح البول شفافا، إضافة إلى الشعور بالجفاف المستمر في الفم والإجهاد العام.

وتكمن الخطورة عندما يتجاوز الاستهلاك قدرة الكلى على التصفية، مما يقود إلى خلل نقدي في أملاح الدم قد يتسبب في اضطرابات عصبية مثل التشوش أو التشنجات في الحالات المتقدمة.

البروتوكول العلاجي: استعادة التوازن وحماية الأعضاء الحيوية

يرتكز العلاج على تشخيص المسبب الجذري عبر فحوصات الجلوكوز ووظائف الكلى والأملاح.

فإذا كان السبب ارتفاع السكر، يتم التوجه لتنظيمه غذائيا ودوائيا، بينما يتطلب الخلل الهرموني تعويضا مباشرا للهرمونات المفقودة.

أما في الحالات النفسية، فيعد التدريب السلوكي والدعم المتخصص الوسيلة الأمثل لإعادة الدماغ للاستجابة الطبيعية، وذلك لحماية القلب والدماغ والكلى من تبعات اختلال التوازن المائي.

  • المياه
  • الأمراض
  • شرب الماء
  • الجفاف