مونيكا ويت
من عميلة في الاستخبارات الأمريكية إلى "جاسوسة لإيران".. "إف بي آي" يطارد مونيكا ويت بمكافأة ضخمة
- تأتي هذه المحاولات المكثفة لتعقبها في خضم التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، عن رصد مكافأة مالية قدرها مائتا ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على مونيكا ويت، العميلة السابقة في الاستخبارات الجوية الأمريكية.
وتواجه ويت لائحة اتهام فيدرالية منذ عام 2019 بتهم التجسس وتسريب معلومات شديدة السرية تتعلق بالأمن القومي، بما في ذلك كشف الأسماء الحقيقية لعناصر سرية في مجتمع الاستخبارات الأمريكي.
تفاصيل الانشقاق وتعاون "ويت" مع الحرس الثوري الإيراني
وفقا للائحة الاتهام، خدمت مونيكا ويت في الجيش بين عامي 1997 و2008، قبل أن تعمل مقاولة لدى الحكومة الأمريكية. ويزعم أن ويت، التي تقيم حاليا في إيران وتتحدث الفارسية بأسماء مستعارة، قدمت معلومات حساسة أفادت الحرس الثوري الإيراني.
وأكد مسؤولون أن هذا الانشقاق ساهم في تمكين طهران من استهداف زملائها السابقين في الحكومة، مما عرض حياة أفراد أمريكيين وعائلاتهم للخطر في الخارج.
تحركات عبر الحدود ودعوة للمساعدة في ظل التوتر الراهن
صرح دانيال ويرزبيكي، المسؤول عن قسم مكافحة التجسس في "إف بي آي" بواشنطن، أن المكتب لم ينس قضية ويت، معتقدا أن هناك من يملك معلومات عن مكان وجودها في هذه اللحظة الحرجة من التاريخ.
وتأتي هذه المحاولات المكثفة لتعقبها في خضم التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران على خلفية الحرب الأمريكية الإيرانية وأزمة مضيق هرمز، حيث يشتبه في أن ويت لا تزال تدعم أنشطة النظام الإيراني المشبوهة.
