اشتعال المواجهات في "حارة النصارى" بالقدس إثر اقتحام المستوطنين خلال مسيرة الأعلام
شهد الحي المسيحي في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، مساء يوم الخميس، أحداث عنف دامية عقب اقتحام مجموعات من المستوطنين المتطرفين للحي، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مباشرة مع السكان الفلسطينيين الذين هبوا للدفاع عن منازلهم.
تفاصيل الصدام في الحي المسيحي
بدأت الاشتباكات حين حاول المستوطنون نقل مظاهر الصخب الخاصة بما يسمى "مسيرة الأعلام" إلى داخل "حارة النصارى"، وهي منطقة تعرف بهدوئها التقليدي، مما اعتبره المقدسيون خطوة استفزازية متعمدة:
- الدفاع الشعبي: تصدى شبان فلسطينيون للمقتحمين لمنعهم من رفع الأعلام وترديد الهتافات العنصرية داخل أزقة الحي.
- الاستفزاز الممنهج: جاء الحادث ضمن فعاليات "مسيرة الأعلام" السنوية، التي يشارك فيها عشرات الآلاف من اليمينيين، للاحتفال بـ "إعادة توحيد القدس" (ذكرى احتلال الشطر الشرقي عام 1967).
- بن غفير والأقصى: وقود إضافي للتصعيد
لم تكن مواجهات الحي المسيحي بمعزل عما حدث في بقية المدينة، حيث:
- اقتحام الأقصى: قام وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك في وقت سابق من اليوم.
- الإدانة الفلسطينية: استنكر المسؤولون الفلسطينيون هذا التحرك، وصفوه بأنه "استفزاز صارخ" يهدف إلى فرض تقسيم زماني ومكاني جديد، وتغيير الواقع التاريخي للمقدسات.
استراتيجية التهويد والشرعية الدولية
تؤكد المنظمات الحقوقية أن هذه التصرفات تعكس استراتيجية أوسع لتهجير الفلسطينيين وتهويد القدس الشرقية، التي تصنف بموجب القانون الدولي كـ أرض محتلة.
وبالنسبة للسكان في البلدة القديمة، فإن مثل هذه المسيرات ليست مجرد احتفال، بل هي أداة لترسيخ الاحتلال وتهديد الوجود الفلسطيني في أحياء الأجداد.
לפני מצעד הדגלים: עימותים בעיר העתיקה בירושליםhttps://t.co/Sx4pQkNab3@Yossi_eli @yishaiporat @RotemGolan_ pic.twitter.com/KKlJr5sgUO
