فايروس هانتا
إجلاء البريطانيين من "سفينة هانتا": بدء المغادرة نحو الحجر المنزلي وسط مخاوف من إصابات جديدة
بدأ نحو عشرين مواطنا بريطانيا، مساء الأربعاء، مغادرة مركز الحجر الصحي بعد إجلائهم من على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" المنكوبة بفيروس "هانتا".
وأوضحت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن هؤلاء المسافرين الذين وصلوا إلى الشمال الإنجليزي يوم الأحد الماضي، سينقلون إلى منازلهم لإتمام فترة حجر مشدودة تمتد لخمسة وأربعين يوما، مع البقاء تحت الرقابة الطبية الدقيقة لضمان عدم انتقال العدوى.
ومع تسجيل إحدى عشرة إصابة وثلاث وفيات حتى الآن، يتسع نطاق الإجراءات ليشمل عشرة أشخاص آخرين كانوا في حجر صحي بمناطق نائية في المحيط الهادئ بعد مخالطتهم للمصابين.
وتأتي هذه التحركات وسط تحذيرات شديدة من منظمة الصحة العالمية، التي أشارت إلى أن طول فترة حضانة الفيروس قد يخفي وراءه مزيدا من الحالات التي لم تظهر أعراضها بعد.
ويبقى القلق الدولي قائما حول مصير الركاب الذين لا يزالون يخضعون للفحوصات، خاصة مع وجود حالات حرجة مثل الرعية الفرنسية المصابة. هذا التفشي، الذي انطلق من سفينة سياحية، يضع أنظمة الرصد الوبائي العالمية في حالة استنفار قصوى، خاصة في ظل القدرة المثبتة لسلالة "الأنديز" على الانتقال المباشر بين البشر، مما يجعل من فترة الحجر المنزلي المقبلة مرحلة حاسمة لمنع تحول هذا التفشي إلى أزمة صحية أوسع نطاقا.
