الرئيس الإماراتي ورئيس وزراء الاحتلال
رئاسة وزراء الاحتلال تكشف عن زيارة نتنياهو إلى أبوظبي.. والإمارات تنفي وتؤكد: "لا ترتيبات سرية"
نفت دولة الإمارات العربية المتحدة، جملة وتفصيلا، ما أوردته تقارير عبرية وصدر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بشأن زيارة "سرية" مزعومة إلى أبو ظبي.
وشددت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان حاسم على أن علاقات الدولة مع إسرائيل تقوم على الشفافية والعلانية في إطار "الاتفاق الإبراهيمي"، نافية وجود أي ترتيبات خفية أو استقبال وفود عسكرية. كما دعت الإمارات وسائل الإعلام إلى عدم الانجرار وراء معلومات غير موثقة تهدف إلى خلق "انطباعات سياسية زائفة".
في المقابل، حاول مكتب نتنياهو الترويج لما وصفه بـ "الاختراق الثنائي"، مدعيا أن الزيارة تمت خلال فترة عملية "زئير الأسد" العسكرية. وزعمت الرواية الإسرائيلية -التي نفتها أبو ظبي- أن نتنياهو التقى الشيخ محمد بن زايد لبحث ملفات أمنية تتعلق بتحديات الملف الإيراني.
سياق التسريبات العبرية
وكانت "القناة الثالثة عشرة" العبرية قد بدأت نشر هذه الادعاءات نقلا عن مسؤولين كبار، في توقيت يعيش فيه نتنياهو ضغوطا داخلية كبيرة، حيث وصفه رئيس وزراء الاحتلال السابق بـ "الحيوان اليائس" الذي يجر تل أبيب نحو الفشل.
بينما يسعى مكتب نتنياهو لتوظيف هذه الأنباء لصالح براهين "النجاح الدبلوماسي" المزعوم، جاء الرد الإماراتي ليضع حدا لهذه الرواية، مؤكدا أن مسار العلاقات لا يحتاج إلى "أقنعة سرية" وأن ما ينشر خارج القنوات الرسمية للمملكة لا أساس له من الصحة.
