مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

"دبلوماسية العمالقة".. ترمب يهبط في بكين بوفد تقني رفيع ويضع "فتح الأسواق" شرطا لتهدئة الحرب التجارية

نشر :  
منذ ساعتين|

في مشهد حبس أنفاس الأسواق المالية العالمية، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء اليوم إلى العاصمة الصينية بكين، لعقد قمة "تاريخية" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وتأتي هذه الزيارة محمولة على ملفات اقتصادية شائكة، حيث أعلن ترمب بشكل صريح أنه سيطالب الجانب الصيني بفتح أسواقه تماما أمام الشركات الأمريكية، معتبرا أن هذه الخطوة هي السبيل الوحيد لتمكين عمالقة الاقتصاد العالمي من "إطلاق قدراتهم" ودعم نمو الاقتصاد الصيني نفسه.

وفد "وول ستريت" و"سيليكون فالي" يرافق ترمب

لم تكن رحلة ترامب إلى بكين دبلوماسية تقليدية، بل بدت وكأنها "بعثة تجارية سيادية"؛ إذ رافقه على متن طائرة الرئاسة نخبة من كبار قادة الأعمال في الولايات المتحدة.

وكشف ترامب عبر منصته "تروث سوشال" أن الوفد يضم: إيلون ماسك (تسلا وإكس)، تيم كوك (أبل)، لاري فينك (بلاك روك)، إضافة إلى رؤساء "سيتي غروب" و"بوينغ" و"كوالكوم".

ويرى مراقبون أن حشد هذه الأسماء الثقيلة يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في فرض واقع جديد للتجارة العالمية، قائم على المعاملة بالمثل، وإزالة العقبات البيروقراطية والتشريعية التي تعترض نشاط الشركات الأمريكية داخل الصين، بما يضمن تقليص العجز التجاري المزمن.

مفاجأة "إنفيديا".. جنسن هوانغ ينضم في اللحظات الأخيرة

شكل انضمام جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، إلى الوفد الرئاسي "تحولا دراماتيكيا" في مسار الزيارة.

فبعد أنباء عن عدم دعوته، أجرى ترامب اتصالا مباشرا بهوانغ يوم الثلاثاء، ليظهر الأخير لاحقا وهو يصعد إلى طائرة الرئاسة خلال توقفها في ألاسكا.

تكتسب مشاركة هوانغ أهمية قصوى نظرا لتعثر مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي من طراز (H200) في الصين بسبب القيود التقنية.

وأفادت مصادر مطلعة أن بكين تنظر إلى وجود هوانغ كبادرة أمل لإحراز تقدم في ملف التكنولوجيا المتقدمة، فيما أكدت "إنفيديا" أن المشاركة تأتي بدعوة رسمية دعما لأهداف الإدارة الأمريكية في رسم معالم تجارة الموصلات العالمية.


قمة بكين.. هدنة اقتصادية أم تصعيد جديد؟

تنقسم التقديرات حول نتائج هذه القمة بين سيناريوهين؛ الأول يتمثل في التوصل إلى "هدنة اقتصادية" شاملة تتضمن تنازلات صينية في مجال حماية الملكية الفكرية وفتح الأسواق المالية، مقابل تخفيف أمريكا للرسوم الجمركية.

أما السيناريو الثاني، فيحذر من أن إصرار ترامب على مطالب سيادية قد يؤدي إلى تعمق الصراع، خاصة في ظل التنافس المحموم على ريادة الذكاء الاصطناعي.

ومع وصول الرئيس الأمريكي مساء اليوم، يبقى الجدول الزمني للمفاوضات مكثفا، حيث يتوقع أن تشهد الغرف المغلقة نقاشات ماراثونية يقودها عمالقة الصناعة الأمريكية بأنفسهم، فيما يترقب العالم ما ستسفر عنه هذه "الدبلوماسية الرقمية" التي تمزج بين السياسة وأرقام البورصة في آن واحد.

  • الصين
  • بكين
  • دونالد ترمب