الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و الرئيس الصيني شي جين بينغ
سي إن إن: قمة ترمب وشي قد تتحول لمساومة بين أمن هرمز ومستقبل تايوان
هرمز مقابل تايوان.. "سي إن إن" تكشف كواليس صراع النفوذ في قمة ترمب وشي
رسمت شبكة "سي إن إن" الإخبارية سيناريو شديد التعقيد للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، حيث تتقاطع المصالح بين أمن الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل جزيرة تايوان.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين ومصادر إقليمية أن ترمب يعتزم حث بكين على ممارسة ضغوط قصوى على طهران لإعادة فتح المضيق والموافقة على اتفاق سلام شامل، في وقت تبدي فيه دوائر صنع القرار في واشنطن قلقا بالغا من امتلاك الرئيس الصيني لمعظم أوراق الضغط في هذا الاجتماع.
وتشير التحليلات إلى أن بكين قد تعمد إلى "مقايضة" سياسية كبرى، مستغلة حاجة واشنطن لتهدئة أوضاع الطاقة العالمية لتحقيق مكاسب في ملف تايوان الحساس.
وتخشى الدوائر الأمريكية أن يفاوض "شي" على خفض الدعم العسكري ومبيعات الأسلحة لتايوان، أو يطالب بتخفيف القيود المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين، مستندا في ذلك إلى هيمنة بلاده على سلاسل توريد العناصر الأرضية النادرة وسوقها المحلي الضخم.
رغم هذه التخوفات، يؤكد المسؤولون الأمريكيون أنه لا يتوقع حدوث أي تغيير جوهري في سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان، وصفا إياها بـ "الثوابت".
ومع ذلك، يبقى التحدي أمام ترمب في كيفية انتزاع اتفاق بشأن هرمز دون تقديم تنازلات استراتيجية تقوض النفوذ الأمريكي في شرق آسيا، مما يجعل قمة بكين واحدة من أخطر جولات "دبلوماسية الصفقات" في العصر الحديث.
