دمار نتيجة الحرب الروسية الأوكرانيا
الكرملين: لا "تفاصيل ملموسة" بشأن اقتراب حل النزاع الروسي الأوكراني
في مشهد يلخص تعقيدات الصراع، انتهت عند منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء الهدنة القصيرة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليعود صوت الانفجارات ليدوي في كييف وكريفي ريه وبريانسك، وسط تبادل للاتهامات بين موسكو وكييف بخرق التهدئة حتى قبل انتهائها رسميا.
الكرملين: "النهاية تقترب".. ولكن التفاصيل غائبة
رغم التصعيد الميداني، حملت تصريحات المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف لهجة دبلوماسية "حذرة":
- تقييم الموقف: أكد بيسكوف أن "النهاية تقترب" بناء على العمل المتراكم، لكنه اعتبر الحديث عن "تفاصيل ملموسة" سابقا لأوانه.
- رسائل لواشنطن: أبدى بيسكوف انفتاح روسيا على جهود إضافية من الولايات المتحدة، بعد أن توقفت الوساطة الأميركية لفترة بسبب "حرب الشرق الأوسط".
- شرط وقف النار: رمى بيسكوف الكرة في ملعب كييف، مؤكدا أن الهجوم قد يتوقف "في أي لحظة" إذا اتخذت أوكرانيا القرارات الصعبة (في إشارة للتنازل عن الأراضي ومنطقة دونباس).
ليلة المسيرات: 200 طائرة تمزق هدوء كييف
ميدانيا، لم تنتظر موسكو كثيرا بعد الانتهاء الرسمي للهدنة:
- الهجوم الأضخم: أعلن الرئيس زيلينسكي عن إطلاق روسيا لنحو 216 طائرة مسيرة في ليلة واحدة، نجحت الدفاعات الأوكرانية في تحييد 192 منها.
- خسائر مدنية: سقط حطام المسيرات على مبان سكنية في كييف، بينما أسفرت الغارات في كريفي ريه (مسقط رأس زيلينسكي) عن مقتل شخصين وإصابة طفل ببتر ساقه.
- الرد الأوكراني: لم تقف كييف مكتوفة الأيدي، حيث استهدفت مسيراتها محطة قطار في منطقة بريانسك داخل الأراضي الروسية، مما أسفر عن إصابة موظفين.
اقرأ أيضا: مطالبة روسية بإغلاق مكتب "الممثل السامي" في البوسنة عقب استقالة كريستيان شميدت
روح القيصر وذكرى الانتصار
يأتي هذا التصعيد بعد خطاب الرئيس بوتين "المفاجئ" في الساحة الحمراء، حيث ظهر الجيش الروسي بلا معدات عسكرية ثقيلة في العرض (لأول مرة منذ 20 عاما)، في إشارة رمزية ربما لإعادة توجيه كل الإمكانات للجبهة، أو رسالة "سلام" مموهة تتزامن مع تلميحه بأن الحرب تقترب من نهايتها.
