الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: من يريد السماح "للمجانين" في إيران بالحصول على سلاح نووي شخص غبي
أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء يوم الثلاثاء، سلسلة من التصريحات، رسمت ملامح التصعيد الأميركي القادم ضد إيران، موجها رسائل شديدة اللهجة لطهران وحلفائها، ومؤكدا أن ملف السلاح النووي خط أحمر لا يقبل المساومة.
السلاح النووي: "لا مكان للمجانين"
شدد ترمب على أن الهدف الأساسي لإدارته هو منع طهران من امتلاك التكنولوجيا النووية العسكرية، قائلا:
- رسالة بسيطة: "إيران لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي ولن تحصل عليه".
- هجوم حاد: وصف ترمب من يقبلون بحصول طهران على القنبلة بـ "الأغبياء"، معتبرا أنه "لا يمكن السماح للمجانين في إيران بامتلاك هذا السلاح".
- لا ألاعيب: أكد أن الولايات المتحدة "لا تمارس الألاعيب"، وأن أي اتفاق لن يتم إلا إذا كان "اتفاقا جيدا" بمعايير صارمة.
القضاء على "آلة الحرب" والخيارات المفتوحة
اقرأ أيضا: ترمب يشدد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي ويصف خطة حصارها بالعبقرية
ادعى الرئيس الأميركي تحقيق نجاحات عسكرية كبيرة، مشيرا إلى أن بلاده "قضت على الجيش الإيراني وآلة الحرب التابعة له".
ووجه ترمب إنذارا نهائيا للقيادة الإيرانية:
"إما أن تفعل إيران الشيء الصحيح، أو سننهي المهمة.. سننتصر بطريقة أو أخرى، سواء بشكل سلمي أو بغير ذلك".
العلاقات الدولية: الصين و "خيبة" الناتو
في موقف لافت، رسم ترمب حدود التعاون الدولي في هذه الأزمة، بما يحمل نبرة من الاستقلالية والعتاب:
- الصين: أعلن أنه سيجري "حديثا مطولا" مع الرئيس الصيني بشأن حرب إيران، لكنه استدرك قائلا: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى مساعدة من الرئيس الصيني بشأن إيران".
- حلف الناتو: شن هجوما على الحلف، مؤكدا أنه "خيب آماله"، ومتابعا: "لا نحتاج إلى مساعدة من حلف الناتو، سنتصرف بمفردنا إذا لزم الأمر".
تعكس هذه التصريحات رغبة ترمب في فرض رؤية أحادية للحل، معتمدا على سياسة "الضغط الأقصى" والتلويح بالقوة العسكرية المباشرة، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة قبيل أي تفاوض محتمل.
