رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
أزمة التجنيد تزلزل الائتلاف: نتنياهو يواجه شبح حل الكنيست وانتخابات مبكرة
استمع للخبر:
نشر :
17:05 2026/5/12|تواجه حكومة بنيامين نتنياهو أخطر أزماتها السياسية بعدما وصلت التفاهمات مع الأحزاب الحريدية إلى طريق مسدود بشأن "قانون التجنيد"، مما دفع قادة تلك الأحزاب للتلويح بحل الكنيست والتوجه نحو انتخابات عامة مبكرة.
صدام مباشر بين نتنياهو وغفني
تفاقم التوتر بعد إبلاغ نتنياهو للقادة الحريديين بعدم قدرته على سن قانون إعفائهم من الخدمة العسكرية، نظرا لغياب الأغلبية داخل حزبه وحلفائه الآخرين.
وقد تمثل الانفجار في العلاقات بـ:
- مقاطعة رسمية: رفض رئيس كتلة "يهدوت هتوراة"، موشيه غفني، لقاء نتنياهو أو حتى الرد على اتصالاته الهاتفية.
- انتظار الفتوى: يترقب أعضاء الكنيست من الحريديين قرار "مجلس الحكماء" (الحاخامات) لحسم خيار الانسحاب من الحكومة.
- محاولات درعي: يقود أرييه درعي، رئيس حزب "شاس"، وساطة لإيجاد تسوية تمنع الانهيار الفوري للائتلاف.
اقرأ أيضا: نتنياهو: الحرب مع إيران لم تنته ويجب إخراج اليورانيوم عالي التخصيب فورا
معركة مواعيد الانتخابات
في ظل تعذر سن القانون، طرح نتنياهو تأجيله إلى ما بعد الانتخابات، إلا أن الحريديين وضعوا شرطا جديدا:
- تبكير الموعد: المطالبة بإجراء الانتخابات في أيلول/سبتمبر المرتقب، بدلا من تشرين الأول/أكتوبر.
- التحرك في حزيران: إذا تم التوافق على هذا الموعد، فإن حل الكنيست سيتم رسميا في شهر حزيران/يونيو الجاري.
- حسابات نتنياهو: القضاء مقابل الجمهور
يسعى نتنياهو لتأخير موعد الانتخابات لأطول فترة ممكنة لتحقيق هدفين:
- تمرير قوانين القضاء: الرغبة في استغلال عمل الكنيست حتى تموز/يوليو لتمرير تعديلات ضمن خطته لإضعاف الجهاز القضائي.
- تجنب الغضب الشعبي: يدرك نتنياهو أن طرح قانون إعفاء الحريديين الآن سيثير موجة احتجاجات واسعة، مما قد يطيح بفرص ليكود في صناديق الاقتراع.
