مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جين بينغ

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جين بينغ

ترمب في بكين: رحلة البحث عن "مفتاح الحل" الصيني للأزمة الإيرانية

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

قمة بكين.. هل تنزع الصين فتيل "حرب الـ 74 يوما" بين ترامب وطهران؟

يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة هي الأولى منذ عودته إلى سدة الحكم، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه مباحثاته مع نظيره الصيني شي جين بينغ. و

تأتي هذه الزيارة في لحظة فارقة من عمر الحرب على إيران، حيث يعول ترامب على "ثقل بكين" لحسم مستقبل الصراع، سواء بدفع طهران نحو اتفاق شامل أو تمهيد الطريق لتصعيد عسكري جديد.

مفاتيح الحل في قبضة "شي" تدرك واشنطن أن الصين، بما تملكه من نفوذ اقتصادي كأكبر مشتر للنفط الإيراني (بنسبة 80% من صادرات طهران)، تملك القدرة على كسر حالة التصلب الإيرانية.

وأكد ترمب أن ملفات الطاقة وتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز ستكون على رأس الطاولة، خصوصا وأن الحرب أضرت بمصالح بكين، حيث تراجعت وارداتها من النفط الخام بنسبة 20% في أبريل الماضي، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 4 سنوات.

صفقة "إيران مقابل تايوان" يرى مراقبون أن ترمب قد يلجأ لـ "مقايضة كبرى"؛ حيث ترغب بكين في وقف مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان (التي أقر برلمانها مؤخرا موازنة بقيمة 25 مليار دولار لشراء سلاح أمريكي)، مقابل قيام الصين بالضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وتقديم تنازلات جوهرية في الملف النووي.


وكان ترمب قد لمح إلى استعداده لنقاش ملف تايوان، وصفا إياه بـ "الخط الأحمر" الذي يمكن التفاوض حوله لتحقيق الاستقرار.

الصين كضامن دولي تبرز أهمية الصين في هذه الأزمة كـ "وسيط ضامن" مقبول لدى طهران، خصوصا بعد فشل جهود وساطة سابقة.

ويشير خبراء إلى أن بكين ترفض "منطق الاستسلام" الذي يحاول ترمب فرضه، وتسعى لإيجاد "مخرج مشرف" لإيران يضمن مصالحها الاستراتيجية ويجنب المنطقة انفجارا شاملا، مما يعني أن ساعات الاجتماع في بكين قد ترسم الخارطة النهائية للحرب أو للسلام في الشرق الأوسط.

  • ايران
  • الصين
  • الحرب
  • ترمب
  • الولايا المتحدة